قصف الطيران الحربي لقوات النظام السوري بالبراميل المتفجرة مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، جنوبي العاصمة السورية دمشق، الذي يقع تحت حصار تلك القوات منذ فترة طويلة.

ونقلت وكالة الأناضول عن الناشط الإعلامي من داخل المخيم مصطفى أبو عبيدة أن طائرة حربية ألقت تسعة براميل متفجرة على المخيم، كما قصفت تلك القوات المخيم بقذائف الهاون والصواريخ مما أدى إلى وقوع خسائر مادية كبيرة.

وقال الناشط الإعلامي إن الأوضاع الإنسانية في المخيم تزداد سوءا يوما بعد يوم، وإن المساعدات التي تصله غير كافية.

وكان المخيم يضم نحو 160 ألف فلسطيني قبل بدء الثورة الشعبية في سوريا عام 2011، إلا أن هذا العدد تقلص إلى حوالي 18 ألفا عقب اقتحامه من قبل تنظيم الدولة مطلع أبريل/نيسان الجاري، وفق الأمم المتحدة ومسؤولين سوريين.

وقال رئيس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بيير كرينبول في وقت سابق إن السلطات السورية تسمح بدخول محدود للمساعدات الإنسانية إلى المخيم، واصفا الحياة داخله بالجحيم.

وكان العشرات من أهالي المخيم تظاهروا قبل أيام احتجاجا على تصريحات المندوب السوري في مجلس الأمن، والتي ادعى فيها خلو المخيم واقتصارَه على من سماهم "إرهابيين" وبعض المدنيين الذكور، على حد تعبيره.

وقد قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن سكان المخيم باتوا محاصرين بين العناصر المسلحة داخل المخيم وقوات النظام خارجه.

وتقول وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إنها تقف عاجزة عن تقديم المساعدات لأهالي المخيم في ظل استمرار الاشتباكات بين التنظيمات المسلحة داخله.

المصدر : وكالة الأناضول