خرجت مظاهرات في عدة مدن ليبية أمس الجمعة أبرزها طرابلس والزاوية ومصراتة وغريان تنديدا بمسودة الاتفاق التي قدمها المبعوث الأممي إلى ليبيا برناردينو ليون، وذلك في وقت قتل فيه ثلاثة مسعفين بهجوم صاروخي على مركز طبي في مدينة بنغازي.

ورفع المتظاهرون شعارات تطالب الأمم المتحدة بإقالة ليون الذي وصفه المتظاهرون بالمتحيز لأحد طرفي الأزمة في ليبيا.

وقد نصت مسودة الاتفاق -التي عرضها ليون على الطرفين المتحاورين, إثر جلسة الحوار التي بدأت منتصف الشهر الماضي في مدينة الصخيرات جنوب العاصمة المغربية الرباط- على فترة انتقالية محددة لا تتجاوز عامين, والإبقاء على السلطة التشريعية بيد مجلس النواب المنحل, وتمديد عمل هيئة صياغة الدستور.

وكان المؤتمر الوطني العام قد وصف مسودة ليون الأسبوع الماضي بالمخيبة للآمال، واعتبر أنها "لم تستند على الحل الموضوعي الشامل والمتوازن في ليبيا".

يشار إلى أن ليون أعلن الأربعاء الماضي أن مسودة الاتفاق التي عرضها على طرفي النزاع في ليبيا لا تزال قابلة للتطوير في جلسات حوار قادمة.

 ليون: مسودة الاتفاق لا تزال قابلة للتطوير (الجزيرة)

قتلى بنغازي
ميدانيا قٌتل ثلاثة مسعفين وأصيب سبعة جراء سقوط صاروخ على مركز طبي بمدينة بنغازي (شرق) أمس الجمعة، وفقا لوكالة رويترز.

أما وكالة الأناضول فنقلت عن مصدر طبي أن الهجوم كان جراء سقوط قذيفة عشوائية على مقر جهاز الإسعاف السريع (حكومي)، ولفتت إلى أنه ناجم عن معارك مسلحة تشهدها المدينة.

ونعى الهلال الأحمر الليبي (منظمة أهلية) القتلى، واستنكر استهداف المرافق الصحية والكوادر التي تعمل في المجال الإنساني.

ولا تزال مدينة بنغازي تشهد اشتباكات مسلحة متقطعة منذ أشهر بين قوات موالية للحكومة المنبثقة عن البرلمان الليبي المنحل وأخرى مناوئة لها، ويتخلل الاشتباكات تساقط صواريخ عشوائية داخل أحياء سكنية مما أسفر عن سقوط عشرات القتلى من المدنيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات