فشل مجلس الأمن الدولي الجمعة في التوافق على إصدار بيان اقترحته روسيا يطالب بهدنات إنسانية في اليمن مع تزايد المخاوف بشأن توقف عمليات الإغاثة بسبب نقص الوقود بالبلاد.

وأعرب المندوب الروسي في المجلس فيتالي تشوركين عن "خيبة أمله" لعدم تمكن أعضاء المجلس من إصدار بيان حول الأزمة، والذي اقترحت موسكو أن يدعو لوقف إطلاق النار فورا أو على أقل تقدير التوصل إلى فترات هدنة إنسانية عادية.

وقال إنه طلب عقد الجلسة نظرا لقلق موسكو من تصاعد أعداد الضحايا، واستغرب ما وصفه بحظر على إدخال الوقود والمساعدات إلى اليمن رغم أن الحظر المفروض دوليا لا يتعلق إلا بالأسلحة.

وقال إن هناك نقصا جديا كبيرا في الإمدادات الغذائية والوقود، و"لأسباب معينة لا يتم السماح بإدخالها"، مشيرا إلى أن الحظر لا يشمل إلا الأسلحة "فلماذا يثيرون المشاكل بشأن إدخال الوقود".

من جهته قال مسؤول أميركي إن بلاده تدعم بالكامل إيصال المساعدات الإنسانية إلى اليمن من دون عوائق.

لكنه حمل الأزمة في اليمن لمسلحي جماعة الحوثي، وقال إن الأزمة الإنسانية يتحمل مسؤوليتها "الإجراءات الأحادية الجانب" التي يقوم بها الحوثيون وأنصار الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.

ويشن تحالف عربي تقوده السعودية غارات على الحوثيين منذ 26 مارس/آذار الماضي استجابة لدعوة الرئيس عبد ربه منصور هادي لاستعادة الشرعية بالبلاد عقب سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء وشنهم هجوما على عدن كبرى مدن الجنوب.

وكان مجلس الأمن أصدر في 14 أبريل/نيسان الماضي قراره رقم 2216 الذي يقضي "بالانسحاب الفوري لقوات الحوثيين والرئيس المخلوع علي صالح من المناطق التي استولوا عليها وبتسليم أسلحتهم والتوقف عن استخدام السلطات التي تندرج تحت سلطة الرئيس الشرعي عبد ربه منصور هادي، والدخول في مفاوضات بهدف التوصل إلى حل سلمي".

المصدر : الجزيرة + وكالات