في زيارة وُصفت بالمفاجئة إلى العراق اليوم السبت، التقى رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر نظيره العراقي حيدر العبادي في بغداد ورئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني في أربيل التي وصلها لاحقاً.

وأعلنت رئاسة الوزراء العراقية في بيان على موقعها الإلكتروني أن العبادي وهاربر بحثا العلاقات الثنائية بين البلدين والحرب التي يخوضها العراق ضد تنظيم الدولة الإسلامية والدعم الدولي الذي يساند العراق في هذه الحرب.

ونقلت صحيفة ذي ستار الإلكترونية الكندية عن هاربر وصفه في بيان مباحثاته مع العبادي بأنها كانت "مثمرة" وتناولت "جهودنا المشتركة لدحر تنظيم الدولة وتلبية الاحتياجات الإنسانية والتنموية للعراق".

وقال إن كندا "لن تقف مكتوفة الأيدي بينما يهدد تنظيم الدولة الكنديين ويرتكب أعمال عنف وحشية ومظالم في العراق ضد مدنيين أبرياء".

هاربر والبارزاني بمطار أربيل (غيتي/ألفرنسية)

وأكد هاربر استمرار بلاده بدعم العراق في حربه ضد تنظيم الدولة في إطار التحالف الدولي، مضيفاً أن كندا ستعزز أيضاً دعمها الإنساني "ألمنقذ للحياة" لتخفيف المعاناة الناجمة عن ممارسات تلك الجماعة.

وعقب اجتماعه بالعبادي، انتقل هاربر إلى إقليم كردستان (شمال) حيث التقى رئيسه البارزاني في مطار أربيل.

وانضمت كندا منذ أكتوبر/تشرين الأول إلى التحالف الذي تقوده واشنطن، ويشن منذ أغسطس/آب ضربات جوية ضد مواقع تنظيم الدولة في العراق.

وتشارك كندا في هذه الضربات بست طائرات مقاتلة من طراز إف-18، وطائرتي مراقبة من نوع أورورا وطائرة للتزود بالوقود جواً، وطائرتي نقل إلى جانب ستمائة عسكري يتمركزون في الكويت.

كما نشرت في سبتمبر/أيلول نحو سبعين عنصرا من القوات الخاصة لتقديم الاستشارات ومساعدة القوات الكردية في شمالي العراق. 

المصدر : مواقع إلكترونية,الفرنسية