عمر أبو خليل-ريف اللاذقية

بدأ جيش النظام السوري منذ فجر السبت بشن هجوم عنيف على الحواجز والقرى التي سيطرت عليها المعارضة المسلحة في معركة تحرير سهل الغاب مؤخرا، واستمرت الاشتباكات دائرة حتى العصر حيث سقط فيها عدد من القتلى والجرحى من الطرفين.

فمنذ ساعات الفجر الأولى بدأت قوات النظام قصفا تمهيديا عنيفا على حواجز السرمانية وفورو والكمب والقرى المجاورة في شمال غرب سهل الغاب بريف حماة، لتبدأ محاولة اقتحامها مع الصباح.

وتعد المناطق المذكورة نقطة بداية جبل الأكراد بريف اللاذقية من الجهة الشرقية، وتتولى الفرقة الساحلية الأولى مع فصائل المعارضة الدفاع عنها، حيث تدور اشتباكات متواصلة مع قوات النظام.

خسائر كبيرة
وأكد فيصل المقاتل في الجيش السوري الحر أن المعارضة المسلحة قتلت أكثر من عشرة جنود للنظام وأصابت العشرات وتمكنت من تدمير مدرعتين حاولتا التقدم صعودا باتجاه قرية الدوير.

وأشار أبو أحمد القائد الميداني إلى أن النظام يحاول أن يحقق نصرا يرفع به معنويات قواته ومواليه، عقب هزائمه في إدلب وجسر الشغور شمال سوريا، ومدينة بصرى ومعبر نصيب الحدودي بدرعا في الجنوب.

ولفت إلى أن هذا الهجوم يأتي بعد هجوم شنته قوات النظام مدعومة بالمليشيات الشيعية على محور قمة النبي يونس أول أمس الخميس، وفشل في تحقيق أي تقدم.

وأضاف في حديث للجزيرة نت أن العقيد سهيل الحسن استغل انشغال مقاتلي المعارضة هناك وحاول التقدم عبر محور سهل الغاب، لكن مقاتلي المعارضة ثابتون في مواقعهم، رغم تعرضهم للضغط الشديد.

وتتزامن الاشتباكات بغارات جوية متواصلة من طيران النظام على محاور القتال والقرى التي تسيطر عليها المعارضة، حيث استهدفتها بعشرات البراميل والصواريخ منذ مساء الجمعة.

وكانت الفرقة الساحلية الأولى قد أعلنت عن إسقاط طائرة استطلاع للنظام قرب قمة النبي يونس بنيران مضاداتها الأرضية مساء أمس الجمعة.

المصدر : الجزيرة