أعلن مسؤول في الأمم المتحدة الثلاثاء أن الصومال استقبل سبعة آلاف شخص، معظمهم من اللاجئين الصوماليين العائدين إلى بلادهم فرارا من اليمن، منذ بدء عمليات التحالف العربي ضد الحوثيين نهاية مارس/آذار الماضي.

وقال الممثل الخاص للأمم المتحدة في الصومال نيكولاس كاي أمام مجلس الأمن إن 6949 شخصا الذين وصلوا إلى الصومال بين 27 مارس/آذار الماضي و14 مايو/أيار الجاري، معظمهم (92%) صوماليون "كان للعديد منهم وضع اللاجئين في اليمن".

وأعرب كاي عن سروره "لأن يستقبل بلد كان يفر منه الملايين في الماضي، لاجئين أتوا من دول أخرى مثل اليمن، ويشهد عودة مواطنيه".

وأضاف أن هذه الظاهرة تزيد "الوضع الإنساني المقلق أصلا تعقيدا في الصومال، حيث إن 730 ألف شخص بحاجة إلى مساعدة غذائية دائمة، وأكثر من مليون شخص نازح".

وكان المتحدث باسم المفوضية العليا للاجئين التابعة لمنظمة الأمم المتحدة أدريان إدواردز قد أعلن الثلاثاء أن أعمال العنف في اليمن قد أدت إلى نزوح حوالي 545 ألفا منذ نهاية مارس/آذار الماضي.

كما أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق حالات الطوارئ -من جهته- أن أعمال العنف باليمن أسفرت عن مقتل 1850 شخصا وإصابة 7394 شخصا منذ سبتمبر/أيلول الماضي وحتى منتصف مايو/أيار الجاري، واستند المكتب في تقريره إلى إحصاءات المراكز الصحية اليمنية.

وأدت الحرب في اليمن إلى أوضاع إنسانية صعبة، دفعت مئات الآلاف للنزوح، وأتاحت الهدنة التي انتهت الاثنين للمفوضية العليا للاجئين إرسال المزيد من المساعدات برا وجوا، انطلاقا من مراكز إعادة التوزيع في صنعاء وعدن.

وأكدت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إليزابيث بايرز أن الهدنة لم تستمر "لمدة كافية" من أجل السماح بتوزيع كل المساعدات الغذائية المقررة.

ولم ينجح برنامج الأغذية العالمي سوى في توزيع حوالي نصف ما كان مقررا من المساعدات، حيث لم يتمكن من إغاثة أكثر من أربعمائة ألف شخص، مع أنه كان ينوي توزيع المواد الغذائية على 738 ألفا.

المصدر : الفرنسية