أعلنت وزارة الداخلية الجزائرية أن الجيش قتل الثلاثاء ما لا يقل عن 22 "متشددا" في عملية بمنطقة شمالية، وأنه أحبط محاولة لإدخال أسلحة وذخيرة للبلاد على الحدود مع مالي.

وقالت الوزارة إن الجيش قتل المسلحين بمنطقة شمالية تقع إلى الشرق من العاصمة الجزائر في عملية وصفتها بالكبرى.

ويوجد في الجزائر مقاتلون متحالفون مع كل من تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي وتنظيم الدولة الإسلامية ويتركزون غالبا في المناطق الجبلية بالشمال، لكن هجمات "المتشددين" باتت نادرة نسبيا منذ انتهاء الحرب التي خاضتها الحكومة في تسعينيات القرن الماضي مع المسلحين الإسلاميين.

وعلى صعيد آخر، قالت وزارة الدفاع إن قواتها أحبطت اليوم محاولة لإدخال أسلحة إلى البلاد عبر الحدود مع دولة مالي.

وأشار بيان الوزارة الذي نشرته على موقعها إلى أن العملية التي تمت إثر دورية استطلاعية لأفراد الجيش الوطني الشعبي قرب الشريط الحدودي بمنطقة تانزروفت وادي الجوف، تمكنت من اكتشاف مخبأ يحتوي على عشرة مسدسات رشاشة من نوع كلاشينكوف وقاذف صاروخي، وثلاث قنابل دفاعية، وخمسة أجهزة اتصال لاسلكية، وكمية معتبرة من الذخيرة.

ودفعت السلطات الجزائرية منذ أشهر بعشرات الآلاف من الجنود إلى الشريط الحدودي الجنوبي مع مالي والنيجر وليبيا لمواجهة ما تسميه تسلل العناصر الإرهابية وتهريب السلاح نحو البلاد.

وفي تطور آخر، أعلنت الوزارة الأحد الماضي أن إسلاميا مطلوبا منذ عشرين عاما قتل برصاص الجيش في سيدي بلعباس التي تبعد 430 كيلومترا إلى الغرب من العاصمة.

المصدر : وكالات