وصل وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان، على رأس وفد عسكري رفيع المستوى، إلى بغداد لعقد ما وصف بمشاورات بشأن تقدم تنظيم الدولة الإسلامية في محافظة الأنبار (غربي العراق) وذلك بالتزامن مع إعلان طهران استعدادها للمساعدة.

وقالت مصادر رسمية إيرانية إن هدف زيارة دهقان -الذي سيجتمع مع نظيره العراقي خالد العبيدي- توسيع التعاون والتنسيق الأمني والدفاعي بين البلدين.

وفي السياق أيضا، نقلت وكالة رويترز للأنباء عن علي أكبر ولايتي مستشار مرشد الجمهورية الإيرانية اليوم الاثنين أن بلاده مستعدة لمواجهة مقاتلي تنظيم الدولة، إذا طلبت منها بغداد ذلك رسميا.

وقال ولايتي "إذا قامت الحكومة العراقية بالطلب من الجمهورية الإسلامية بشكل رسمي كبلد شقيق أن تقوم بأي خطة للتصدي... فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية سوف تلبي مثل هذه الدعوة".

يُشار إلى أن إيران لا تعلن عن مشاركة جنودها في القتال بالعراق، وتقول إن عناصرها يقدمون استشارات عسكرية فقط، أمثال قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني الذي ظهرت صوره بميدان القتال.

ولكن لجنة الأمن والدفاع النيابية العراقية أكدت في مارس/آذار الماضي أن لديها العديد من الوثائق التي تثبت وجود ما لا يقل عن ثلاثين ألف عسكري إيراني بالعراق يشاركون بشكل غير قانوني في محاربة تنظيم الدولة، وأضافت أن الحكومة تغض الطرف عن الموضوع.

يُذكر أن تنظيم الدولة أعلن أمس الأحد سيطرته بصورة كاملة على مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار، بعد اقتحامه اللواء الثامن والسيطرة عليه وعلى كتيبة الدبابات والراجمات فيه، بالإضافة لمبنى قيادة عمليات الأنبار.

وبث ناشطون صورا على الإنترنت تظهر ما قالوا إنه هروب قوات الجيش العراقي، وقوات التدخل السريع، من آخر معاقلها في قيادة عمليات الأنبار ومقر اللواء الثامن ومناطق شرق الرمادي.

المصدر : الجزيرة,رويترز