تتواصل اليوم في الرياض أعمال مؤتمر إنقاذ اليمن الذي يشارك فيه ممثلون عن أطياف سياسية يمنية واسعة، وفي ظل غياب ممثلين لجماعة الحوثي.

ومن المتوقع أن يواصل المشاركون بحث مسودة وثيقة الرياض التي وزعت أمس في جلسة مغلقة، وذلك تمهيدا للمصادقة عليها في الجلسة الختامية للمؤتمر يوم غد الثلاثاء.

وتدعو المسودة للعودة إلى الشرعية واستكمال المسار الانتقالي في اليمن، وتؤكد على التمسك بالمبادرة الخليجية ونتائج مؤتمر الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن. كما تتضمن نقاطا تخص بناء الدولة الاتحادية وخطط إعادة الإعمار.

وبدأ المؤتمر أمس بمشاركة نحو أربعمئة مندوب يمثلون قوى سياسية يمنية مختلفة وممثلين لمنظمات إقليمية ودولية، بينها مجلس التعاون الخليجي والأمم المتحدة والدول الداعمة لعملية الانتقال السياسي في اليمن.

هادي أكد أن هدف مؤتمر الرياض
استعادة الدولة اليمنية (الفرنسية/غيتي)

وعد هادي
وأكد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في افتتاح المؤتمر أنه لن يُستثنى أي طرف من المناقشات طالما كان هدفه أمن اليمن واستقراره, ووعد اليمنيين بالتغلب قريبا على القوى التي استولت على السلطة بقوة السلاح.

ووصف هادي مؤتمر الرياض بأنه "المحطة الرئيسية بعد الانقلاب على الشرعية من قبل صالح والحوثيين"، وقال إن الهدف منه "استعادة الدولة اليمنية".

من جهته، دعا الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني إلى استئناف العملية السياسية في اليمن وفقا للمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني، وشدد على ألا يصبح اليمن وكرا للتنظيمات "الإرهابية".

وكشف مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد عن عزم المنظمة الدولية عقد مؤتمر للحوار تشارك فيه أطراف الأزمة اليمنية جميعها في المستقبل القريب، ودعا كل الأطراف للجلوس إلى طاولة الحوار بلا شروط.

ويتزامن مؤتمر الرياض مع انقضاء المهلة الإنسانية في اليمن وتجدد الغارات التي تشنها طائرات التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية على مواقع تابعة لجماعة الحوثي ومسلحين موالين للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.

المصدر : الجزيرة + وكالات