مؤتمر الرياض يؤكد على أسس التسوية السياسية باليمن
آخر تحديث: 2015/5/17 الساعة 18:32 (مكة المكرمة) الموافق 1436/7/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/5/17 الساعة 18:32 (مكة المكرمة) الموافق 1436/7/29 هـ

مؤتمر الرياض يؤكد على أسس التسوية السياسية باليمن

مؤتمر الرياض تشارك فيه القيادة اليمنية وممثلون لجل القوى السياسية اليمنية وقوى إقليمية ودولية (الفرنسية)
مؤتمر الرياض تشارك فيه القيادة اليمنية وممثلون لجل القوى السياسية اليمنية وقوى إقليمية ودولية (الفرنسية)

أكد المشاركون، في اليوم الأول لمؤتمر الحوار الوطني اليمني بالرياض، على أسس الحل السياسي باليمن, واستعادة مؤسسات الدولة, في وقت أعلن الموفد الدولي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد أن مؤتمرا جامعا للحوار سيعقد قريبا.

وبدأ المؤتمر، اليوم الأحد، بمشاركة قوى سياسية يمنية مختلفة وممثلين لمنظمات إقليمية ودولية بينها مجلس التعاون الخليجي والأمم المتحدة والدول الداعمة لعملية الانتقال السياسي في اليمن.

ويعقد المؤتمر تحت شعار "إنقاذ اليمن وبناء الدولة الاتحادية" بناء على دعوة من الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، ويستمر ثلاثة أيام.

وقال مسؤول مكتب التنسيق بالمؤتمر -للجزيرة- إن المؤتمر يعقد وفق مرجعيات لا يمكن الخروج عليها, وهي المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية, ومخرجات الحوار الوطني الذي عقد باليمن من مارس/آذار 2013 حتى يناير/كانون الثاني 2014.

وأضاف ياسر الرُعيني أن المؤتمر لا يمثل حوارا جديدا, وإنما هو اتفاق على تنفيذ مخرجات الحوار السابقة, وإنهاء كل المعوقات التي طرأت خلال الفترة السابقة والتي انتهت بما وصفه بانقلاب جماعة الحوثي وحليفها الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.

وأشار مسؤول مكتب التنسيق إلى أن مؤتمر الرياض شهد تمثيلا لكل القوى اليمنية باستثناء الحوثيين وحليفهم صالح, مشيرا إلى مشاركة ممثلين عن المؤتمر الشعبي العام -الذي يقود صالح أحد أجنحته- وحزب الإصلاح وقوى الحراك الجنوبي.

أسس التسوية
وكان الرئيس هادي قال، في افتتاح المؤتمر، إنه لن يُستثنى أي طرف من المناقشات طالما كان هدفه أمن اليمن واستقراره, ووعد اليمنيين بالتغلب قريبا على القوى التي استولت على السلطة بقوة السلاح.

 الزياني دعا إلى استئناف العملية السياسية باليمن وفقا للمبادرة الخليجية (الجزيرة)

ووصف هادي مؤتمر الرياض بأنه "المحطة الرئيسية بعد الانقلاب على الشرعية من قبل صالح والحوثيين" مضيفا أن الهدف من المؤتمر هو "استعادة الدولة اليمنية".

من جهته، دعا الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني إلى استئناف العملية السياسية باليمن وفقا للمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني، وشدد على ألا يصبح اليمن وكرا للتنظيمات "الإرهابية".

في السياق نفسه, قال أحمد بن حلي الأمين العام المساعد للجامعة العربية إن الجامعة تدعم بشكل كامل العمليات العسكرية التي يقوم بها التحالف باليمن, متهما "الانقلابيين الحوثيين" بالسعي لتفكيك البلاد.

أما السفير البريطاني لدى اليمن إدموند فيتون، فقال متحدثا باسم الدول الـ14 الداعمة للانتقال باليمن إنها ترفض بشدة استخدام العنف, وكافة الأعمال الأحادية التي تقوض العملية السياسية.

بدوره، ذكر رئيس الهيئة الاستشارية لمؤتمر الرياض عبد العزيز جباري أن أي حلول سياسية باليمن يجب أن تنطلق من قرار مجلس الأمن رقم 2216 الذي صدر تحت الفصل السابع، والذي يطالب بانسحاب الحوثيين من العاصمة صنعاء وكافة المدن، وتسليم مؤسسات الدولة للحكومة الشرعية، وتسليم الحوثيين للسلاح المنهوب من معسكرات الدولة.

مؤتمر جامع
من جهته، كشف مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن اعتزام المنظمة الدولية عقد مؤتمر للحوار تشارك فيه أطراف الأزمة اليمنية جميعها في المستقبل القريب.

ودعا ولد الشيخ أحمد، في كلمة له بالمؤتمر، إلى تمديد الهدنة الإنسانية التي تنتهي اليوم. وقال إن هذه الهدنة يجب أن تتحول إلى وقف دائم لإطلاق النار.

ودعا المبعوث الأممي كل الأطراف للجلوس على طاولة الحوار بلا شروط، مبينا أن "الأمم المتحدة تدعم أمن ووحدة واستقرار اليمن".

يُشار إلى أن الحوثيين وصالح كانوا يريدون عقد حوار خارج اليمن, واقترحوا مدينة جنيف السويسرية مكانا له.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات