أصيب خمسة بجروح وآخرون بحالات اختناق في تفريق قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة سلمية قرب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، وذلك ضمن فعاليات الفلسطينيين لإحياء الذكرى الـ67 لنكبتهم عام 1948.

وذكر مراسل الجزيرة نت عاطف دغلس أن مواجهات اندلعت اليوم السبت مع جيش الاحتلال عند حاجز حوارة جنوب نابلس، وأضاف أن صحفيا أصيب برصاص مطاطي أطلقته قوات الاحتلال.

وكانت قوة عسكرية قد هاجمت مسيرة ترفع الأعلام الفلسطينية والرايات السوداء، وأطلقت الرصاص المطاطي تجاه المشاركين وقنابل الغاز المدمع الذي أدى إلى وقوع حالات اختناق.

وقد أغلق الجيش الإسرائيلي الحاجز العسكري الواقع بين بلدة حوارة ونابلس ومنعت المركبات الفلسطينية من عبوره، فيما رشق الشبان الجيش بالحجارة والعبوات الفارغة ردا على ذلك.

وكانت اللجنة العليا لإحياء ذكرى النكبة قد دعت أول أمس للخروج السبت بمسيرة جماهيرية في ذكرى النكبة تأكيدا على تمسك الفلسطينيين بحق العودة، ورفضهم لأي حلول بديلة.

وأقدمت قوات الاحتلال في الأيام الماضية على تفريق العديد من المسيرات في مواقع عدة بالضفة الغربية وقطاع غزة إحياء للذكرى التي أقيمت فيها إسرائيل على أنقاض المئات من القرى والمدن التي سيطرت عليها عام 1948.

ويحيي الفلسطينيون سنويا ذكرى النكبة يوم 15 مايو/أيار من كل عام بمسيرات احتجاجية وإقامة معارض تراثية تؤكد حق العودة وارتباطهم بأرضهم التي هُجّر منها آباؤهم وأجدادهم عام 1948، ونظم في رام الله الأربعاء المهرجان المركزي لإحياء ذكرى النكبة بفعاليات مختلفة.

وتؤكد إحصائية أصدرها الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني أن الشعب الفلسطيني زاد بمقدار تسعة أمثال منذ "نكبة" 1948، ليصل عدده في شتى أنحاء العالم 12.1 مليونا.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة