نفت جماعة "المرابطون" المسلحة -التي تنشط في المغرب العربي وغرب أفريقيا- مبايعتها تنظيم الدولة الإسلامية، وأكدت ولاءها لتنظيم القاعدة.

وجاء في بيان منسوب إلى زعيم الجماعة الجزائري مختار بلمختار أن التسجيل الصوتي الذي أُذيع مساء الأربعاء الماضي باسم عدنان أبو الوليد الصحراوي "لا يلزم شورى المرابطين"، مؤكدا التزام بلمختار ووفاءه لـ"بيعة (زعيم تنظيم القاعدة) أيمن الظواهري على الجهاد".

ونقلت الوكالة عن بلمختار وصفه في البيان ما ورد في التسجيل من بيعة المرابطين أمير تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي بأنها لم تلتزم "شروط وعهود الشورى في التنظيم"، كما أنها خالفت "مخالفة صريحة البيان التأسيسي الذي حدد منهج وسلوك التنظيم".

ووعد بلمختار ببيان آخر عن مجلس شورى جماعة "المرابطون" بعد إجراء مشاورات حول الأمر.

وجاء في التسجيل الصوتي للصحراوي "تعلن جماعة المرابطون بيعتها لأمير المؤمنين وخليفة المسلمين أبو بكر البغدادي. وندعو كل الجماعات الجهادية إلى مبايعة الخليفة لتوحيد كلمة المسلمين ورص صفوفهم أمام أعداء الدين، كما ندعو كافة المسلمين إلى الالتفاف حول دولة الإسلام والدفاع عن الخلافة".

ورأت وكالة الصحافة الفرنسية في هذا التباين في موقفي القيادين بجماعة المرابطين -بلمختار والصحراوي- ما يبعث على الاعتقاد بوجود خلاف في قيادة الحركة.

كما رأى الخبير الموريتاني في التيارات الإسلامية المسلحة في منطقة الساحل الأفريقي أسلمو ولد صالحي في البيان المنسوب إلى الصحراوي "تناميا لقوة" هذا المنافس لبلمختار.

وتأسست جماعة "المرابطون" عام 2013 عبر اندماج تنظيم "الموقعون بالدم" بزعامة بلمختار وحركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا، إحدى المجموعات الجهادية التي سيطرت على شمال مالي نحو عام بين خريف 2012 ومطلع 2013.

وبلمختار هو القائد السابق لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، والمخطط لعملية احتجاز الرهائن الدامية في حقل عين أميناس للغاز جنوبي الجزائر يوم 16 يناير/كانون الثاني 2013.

المصدر : وكالات