اتهمت مصادر من المقاومة الشعبية مسلحي جماعة الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح بخرق الهدنة الإنسانية المستمرة لليوم الرابع في اليمن، وقصف الحوثيون عددا من المناطق وأوقعوا قتلى معظمهم سقط في تعز جنوبي البلاد.

وقالت مصادر من المقاومة الشعبية في مأرب إن مسلحي الحوثي وقوات صالح قصفوا مواقع للمقاومة في المحافظة الواقعة وسط البلاد.

وردّت قوات المقاومة على مصادر القصف، واستهدفت مواقع للحوثيين، وأعلنت تدمير عدة آليات ومدافع هاون. وأكدت المقاومة أنها تحاصر من ثلاث جهات معسكرا يتمركز فيه الحوثيون.

وفي تعز، قصف المسلحون الحوثيون وموالوهم بالسلاح الثقيل والقذائف عدة أحياء في المدينة، مما أوقع 12 قتيلا و51 جريحا في صفوف المدنيين.

وأفاد سكان محليون بأن الحوثيين قصفوا بالدبابات جبل صبر وجبل جرة إلى جانب حوض الأشراف، الواقعة بيد المقاومة الشعبية، كما استهدف القصف مستشفى الثورة أكبر المستشفيات الحكومية في المدينة.

وتسببت هذه التطورات بحركة نزوح لقسم من السكان الذين هربوا من مدينة تعز باتجاه مناطق ريفية أكثر أمانا، فيما ينتظر المتضررون وصول المساعدات الإنسانية إلى مناطقهم.

مواجهات متفرقة
من جانب آخر، دوّى إطلاق النار من جديد في عدن كبرى مدن الجنوب بعد ليلة هادئة نسبيا، واندلعت مواجهات بمختلف أنواع الأسلحة في شمال عدن حيث يسعى الحوثيون وحلفاؤهم لاستعادة مواقع خسروها في الأيام الأخيرة خاصة محور طرق يتحكم بالمنفذ إلى وسط المدينة.

وفي الضالع جنوبي البلاد، استمر التوتر بعد كمين نُصب ليلا لقافلة للمسلحين الحوثيين والموالين لهم، أدى إلى مقتل خمسة منهم، حسب مسؤول محلي.

من جانب آخر، ذكرت مصادر قبلية في شبوة أن 15 مسلحا حوثيا أسروا عندما كانوا يحاولون التسلل نحو منطقة المصينعة الواقعة تحت سيطرة المقاومة الشعبية.

وأكدت المصادر أن قبائل شبوة حاصرت المسلحين الحوثيين المدعومين بقوات موالية للرئيس المخلوع في مدينة عتق عاصمة المحافظة، وذلك استعدادا لمهاجمتها في وقت لاحق.

وتأتي هذه التطورات قبل يوم من انتهاء الهدنة الإنسانية التي أعلنها التحالف العربي لمدة خمسة أيام.

المصدر : الجزيرة + وكالات