أفاد مراسل الجزيرة بأن 25 من مليشيا الحشد الشعبي و15 من الجيش العراقي قتلوا في هجوم لتنظيم الدولة الإسلامية شرقي الفلوجة بمحافظة الأنبار، بعد يوم مقتل وجرح العشرات من أفراد الأمن والصحوات في هجوم شنه التنظيم بالرمادي مركز المحافظة سيطر بموجبه على المجمع الحكومي بوسط المدينة.

وأضاف المراسل نقلا عن مصدر عسكري أن القتلى بالفلوجة سقطوا في تفجيرات أعقبها هجوم نفذه تنظيم الدولة على مقر فوج أول مغاوير بالفرقة الأولى في الجيش العراقي بمعسكر المزرعة ومبان تابعة لجامعة الفلوجة التي تتحصن بها مليشيا الحشد الشعبي.

في المقابل، أسفرت غارة لطائرات حربية عراقية استهدفت مواقع تنظيم الدولة في الحي الصناعي شرقي الفلوجة عن مقتل تسعة من مسلحيه وإصابة سبعة آخرين، كما أدى القصف إلى تدمير ثلاثة مواقع للأسلحة والعتاد، وفق ما نقله مراسل الجزيرة.

ويأتي هجوم اليوم بعد مقتل 150 من الجنود العراقيين ومليشيا الحشد الشعبي في مواجهات مع مقاتلي تنظيم الدولة شرقي الفلوجة أول أمس الخميس.

الوضع في الرمادي
على صعيد التطورات في الرمادي، أفاد ناشطون بأن تنظيم الدولة اقتحم محطة الكهرباء في الرمادي بمحافظة الأنبار بعد هجوم بعربة مفخخة استهدف المحطة.

يأتي ذلك بعد يوم من مقتل وإصابة العشرات من أفراد الأمن والصحوات في هجوم لتنظيم الدولة على الرمادي أمس الجمعة سيطر بموجبه على المجمع الحكومي.

وأفادت مصادر أمنية وطبية بأن تنظيم الدولة نسف مباني داخل المجمع الحكومي بعد سيطرته عليه، ورفع علمه عليه.

وبعد سيطرته على وسط الرمادي، بدأ تنظيم الدولة يطور هجومه باتجاه مقر قيادة عملية الأنبار التابعة للجيش العراقي والواقع شمال شرق مدينة الرمادي، بحسب ما أعلن مصدر أمني عراقي لوكالة الأناضول.

video

وأكد المصدر من داخل المقر -الذي يبعد كيلومترين عن المجمع الحكومي- أن مقاتلي تنظيم الدولة بدؤوا ظهر أمس الجمعة شن هجوم عنيف على مقر قيادة عمليات الأنبار بعد أقل من ساعة من سيطرتهم على المجمع الحكومي، وذلك بعد قصف عنيف بقذائف الهاون وصواريخ الكاتيوشا على المقر، كما فجر سيارة مفخخة بالقرب من بوابته.

وأكد مصدر عسكري عراقي أن طيران التحالف الدولي يشن غارات جوية مكثفة على المواقع التي سيطر عليها تنظيم الدولة في الرمادي، مشيرا إلى أن الغارات الجوية نفذت على المجمع الحكومي ومناطق "الثيلة" و"المعلمين" و"الجمعية" ومناطق أخرى، وأسفرت عن قتل وجرح العشرات منه، لافتا إلى أن الغارات متواصلة حتى الآن.

وكان تنظيم الدولة قد سيطر على أحياء "الجمعية" و"البوعلوان" و"البوذياب" و"شارع 17" ومناطق أخرى من الرمادي بعد هجوم واسع شنه صباح أمس الجمعة على وسط المدينة فرض بعده حصارا على المجمع الحكومي قبل سيطرته عليه.

وقال شهود عيان إن أهالي الرمادي ينزحون من منازلهم بسبب اشتداد المعارك.

وتعمل القوات العراقية ومليشيات الحشد الشعبي وقوات البشمركة الكردية على استعادة المناطق التي سيطر عليها تنظيم الدولة بالهجوم الواسع الذي شنه في يونيو/حزيران الماضي وسيطر بموجبه على مناطق واسعة شمال وغرب العراق، فيما يشن تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة غارات على مواقع التنظيم بغرض وقف تقدمه.

ولا يزال تنظيم الدولة يسيطر على أغلب مدن ومناطق محافظة الأنبار ويسعى لاستكمال سيطرته على باقي المناطق التي لا تزال تحت سيطرة القوات الحكومية وأبرزها الرمادي.

المصدر : الجزيرة + وكالات