اتهم زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني في إيران خالد عزيزي، طهران بأنها تنتهج سياسات لضرب الاستقرار في العالم العربي، وقال إن ما يحدث في سوريا والعراق واليمن ولبنان نتيجة لتلك السياسات، معتبرا أن احتجاجات "مهاباد" شمالي إيران مؤخرا تشير إلى "نقمة شعبية" ضد النظام الإيراني.

وقال عزيزي في مقابلة مع وكالة الأناضول أُجريت معه في أربيل بكردستان العراق، إن إيران تصدر مشاكلها الداخلية إلى الخارج.

وأضاف أن سياسيات إيران مسؤولة عن الاضطرابات في سوريا والعراق واليمن ولبنان، كما اتهمها بتحريض الشيعة في الدول الخليجية لخلق فوضى فيها.

وقال المعارض الإيراني الكردي "يحاول النظام الإيراني التمويه على شعبه بخلق مشاكل بين السنة والشيعة، ويسعى لإقناع شيعة إيران بأن السنة سيقتلونهم، وأنَّه هو من يدافع عنهم".

وتطرق زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني في إيران إلى الاضطرابات التي وقعت مؤخرا في مدينة "مهاباد" ذات الغالبية الكردية في شمال إيران، قائلا إنها "كشفت مدى النقمة الشعبية في إيران ضد النظام".

وكانت احتجاجات تخللها حرق لمنشآت حكومية اندلعت في المدينة إثر مقتل فتاة كردية قفزت من شرفة فندق إثر محاولة ضابط أمن إيراني اغتصابها، بحسب مصادر محلية.

وتوقع عزيزي في تصريحاته لوكالة الأناضول أحداثا في إيران شبيهة بما وقع في مهاباد، قائلا إن النظام الإيراني يحاول أن يظهر إيران كأنها تعيش في استقرار، في حين أن الحقيقة منافية لذلك تماما، بحسب تعبيره.

وتحدث عن "كبت" سياسي يتعرض له الأكراد في إيران، وطالب السلطات الإيرانية بالتحاور معهم، واعتبر في الأثناء أن أكراد تركيا وسوريا والعراق قطعوا مسافات متقدمة مقارنة بنظرائهم في إيران.

المصدر : وكالة الأناضول