دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس الخميس الحكومة الإسرائيلية الجديدة للعودة لمفاوضات السلام المتوقفة على أسس واضحة.

وقال عباس في كلمة بثها التلفزيون الرسمي بمناسبة الذكرى السابعة والستين للنكبة، "رغم كل المؤشرات حول طبيعة وتركيبة الحكومة الإسرائيلية الجديدة، فموقفنا لن يتغير".

وأضاف أن "العودة إلى المفاوضات تتطلب ثلاثة أمور أساسية هي: وقف النشاطات الاستيطانية، وإطلاق سراح الأسرى، ومفاوضات لمدة عام ينتج عنها تحديد جدول زمني لإنهاء الاحتلال خلال مدة لا تتجاوز نهاية عام 2017".

غير أن الرئيس الفلسطيني حذر الحكومة الإسرائيلية الجديدة من عواقب استمرار سياسة الاستيطان.

وقال "إن الجواب لدى الحكومة الإسرائيلية ورئيسها، ففي حال كانت الإجابة مواصلة النهج السابق (مواصلة الاستيطان وعدم إطلاق سراح الأسرى)، فإننا سنواصل بالمقابل توجهنا لتدويل الصراع بكل ما يعنيه ذلك من أبعاد".

وجاءت كلمة عباس قبيل وقت قصير من نيل حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجديدة ثقة البرلمان (الكنيست) بأغلبية ضئيلة بلغت 61 مقعدا من إجمالي 120 مقعدا.

وفي أول رد فعل على الحكومة الإسرائيلية الجديدة، لم يُبد الرئيس الأميركي باراك أوباما حماسا لها، وذلك لأنها تضم أعضاء لا يؤيدون سلاما قائما على حل الدولتين مع الفلسطينيين.

وقال أوباما في تصريحات أدلى بها في منتجع كامب ديفد أمس الخميس ونقلتها وكالة أسوشيتد برس، إن حل الدولتين صيغة مهمة لضمان "أمن طويل المدى لإسرائيل باعتبارها دولة ديمقراطية يهودية".

من جانبه، وصف زعيم المعارضة الإسرائيلية إسحاق هرتسوغ، حكومة نتنياهو الجديدة بأنها "سيرك".

وقال موجها كلامه لنتنياهو "ليس هناك زعيم محترم يرغب بالانضمام إلى هذا السيرك الذي شكلته في اللحظة الأخيرة بأغلبية ضئيلة ولغاية وحيدة هي استمرارية نظامك".

وانتقد هرتسوغ ما سماه الافتقار لأي أفق سياسي مع الفلسطينيين، وتوقع أن لا تصمد الحكومة طويلا.

المصدر : وكالات