أحمد سهل-مقديشو

تمكن مقاتلون من حركة الشباب المجاهدين اليوم الجمعة من السيطرة على مدينة وبلدة بمحافظة شبيلي السفلى جنوب العاصمة الصومالية مقديشو بعد معارك استمرت ساعات عدة وصفت بالعنيفة مع قوة حكومية وأوقعت 11 قتيلا من الجانبين.

وقال سكان ومسؤولون حكوميون بالمنطقتين إنهم استيقظوا على دوي رصاص مدافع ليدركوا بعدها أن مقاتلين من حركة الشباب سيطروا على مدينة أوطيغلي وبلدة مبارك بعدما أجبروا القوات الحكومية على الانسحاب والخروج من المنطقتين.

وأكد محافظ محافظة شبيلي السفلى عبد القادر محمد سيدي للجزيرة نت سيطرة مقاتلي الشباب على البلدتين بعد هجوم مباغت صباح الجمعة على مواقع القوات الحكومية.

وقال سيدي إن القوات الحكومية فضلت الانسحاب تكتيكيا من المنطقتين ريثما تصل تعزيزات من العاصمة من أجل استعادتهما.

وذكر أن المواجهات أوقعت أربعة جنود حكوميين وسبعة من حركة الشباب قتلى.

من ناحية أخرى، أورد موقع إذاعة الأندلس التابعة لحركة الشباب أن مقاتليها هاجموا المنطقتين من عدة اتجاهات وتمكنوا من السيطرة عليهما بشكل كامل وقتل 10 جنود حكوميين على الأقل والاستيلاء على ثلاث سيارات مسلحة وأسلحة وذخائر.

وجاءت هذه التطورات عقب تسليم الاتحاد الإفريقي مهام الأمن في المنطقتين إلى القوات الحكومية مؤخرا.

ويرى سيدي أن هذه الخطوة من جانب قوات الاتحاد الأفريقي سهّلت مهمة مقاتلي الشباب في السيطرة على البلدتين، مشيرا إلى أنهم سيحاسبون من أقنع القوات الأفريقية بالانسحاب وتسليم مهامها إلى القوات الحكومية.

وعلى الرغم من أن حركة الشباب خسرت مناطق عدة لصالح القوات الحكومية والأفريقية على مدى السنوات الأربع الماضية، فإنها لا تزال تسيطر على أجزاء كبيرة من جنوب ووسط البلاد.

المصدر : الجزيرة