أعلنت وزارة الدفاع التونسية الخميس مقتل أربعة "إرهابيين" وإصابة آخرين خلال اشتباك فجر اليوم نفسه بين الجيش ومسلحين في جبال سمامة بولاية القصرين (وسط غرب) على الحدود مع الجزائر، وذلك ضمن عملية عسكرية يشنها الجيش على المسلحين في جبال الولاية.

وأوردت الوزارة في بيان أنه "في مواصلة لعمليات الجيش الوطني بمرتفعات القصرين، قامت تشكيلة عسكرية اليوم (الخميس) فجرا بالاشتباك مع مجموعة إرهابية متحصنة بجبل السمامة، أسفرت في حصيلة أولية عن القضاء على أربعة إرهابيين وإصابة عدد آخر منهم إصابات متفاوتة الخطورة".

وأكدت الوزارة عدم تسجيل أي إصابات في صفوف العسكريين، مشيرة إلى أن الوحدات العسكرية "تمكنت من سحب وتأمين جثتيْن، كما تم حجز معدات إلكترونية مختلفة وكمية من المؤونة وتحطيم سيارة كانت المجموعة الإرهابية تستخدمها في تنقلاتها بالمنطقة".

ومنذ ديسمبر/كانون الأول 2011، تلاحق السلطات في تونس مجموعات مسلحة متحصنة في جبال الشعانبي والسلوم وسمامة بولاية القصرين، وتتهمها بالضلوع في اغتيالات سياسية و"أعمال إرهابية" أسفرت عن مقتل نحو ثمانين من عناصر الجيش والأمن وإصابة نحو مئتين.

وتتهم السلطات التونسية ما يعرف بكتيبة عقبة بن نافع بالوقوف وراء الهجوم الذي استهدف الجنود في هذه الجبال، وكذلك الهجوم على متحف باردو بالعاصمة تونس يوم 18 مارس/آذار الماضي والذي سقط فيه 23 قتيلا، أغلبهم سياح أجانب.

وأعلنت السلطات التونسية أواخر مارس/آذار الماضي عن مقتل خالد الشايب المكنى لقمان أبو صخر قائد "كتيبة عقبة بن نافع" التابعة لتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي ومجموعة من مرافقيه، وذلك في عملية أمنية "نوعية" بولاية قفصة في الجنوب الغربي للبلاد.

المصدر : وكالات