انطلقت مساء الأربعاء في البيت الأبيض اجتماعات بين الرئيس الأميركي باراك أوباما وقادة دول مجلس التعاون الخليجي، تحضيرا للقمة الخليجية الأميركية التي ستعقد اليوم الخميس في منتجع كامب ديفد الرئاسي.

وبدأت الاجتماعات مساء الأربعاء بعشاء عمل في البيت الأبيض عقب استقبال أوباما قادة دول الخليج، في انتظار بدء اجتماعات القمة اليوم الخميس، والتي ستركز على سبل تعزيز التعاون الأمني بهدف مواجهة تحديات متنامية في منطقة الشرق الأوسط.

وقبيل لقاء خاص جمع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف وولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مع أوباما في البيت الأبيض، قال الأمير محمد بن نايف إن الجانبين السعودي والأميركي سيعملان معا لتخطي المصاعب والتحديات المشتركة. 

من جانبه، قال أوباما إنه ناقش مع ولي العهد السعودي محمد بن نايف وولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وقف إطلاق النار في اليمن. وأضاف أن النقاش تناول إطلاق عملية سياسية تقود إلى تشكيل حكومة جامعة وشرعية هناك.

أوباما (يسار) أثناء استقباله أمير قطر
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني (أسوشيتد برس)

قضايا ثنائية
وقال الرئيس الأميركي "يعطينا هذه الاجتماع الفرصة لمناقشة القضايا الثنائية والأزمة في اليمن ومحاولة استعادة العملية السياسية بهدف تشكيل حكومة جامعة وشرعية داخل اليمن عبر وقف إطلاق النار".

وأضاف "هناك مواضيع أخرى على جدول قمة كامب ديفد، منها محاربة الإرهاب وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والأزمة السورية وإيجاد حكومة شرعية وتخفيف المعاناة الإنسانية هناك".

وقال أوباما في مستهل اللقاء إن "الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية تربطهما صداقة وعلاقة استثنائية يعود تاريخها إلى عهد (الرئيس الأميركي) فرانكلين روزفلت". وتابع "سنواصل العمل على بناء تلك العلاقة في وقت يمتلئ بالتحديات". ووصف الرئيس الأميركي المملكة بأنها "شريك حيوي في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية".

المصدر : الجزيرة