وصلت دفعة ثانية من المساعدات الغذائية القطرية المخصصة لإغاثة الشعب اليمني إلى مطار جيبوتي وبعد ذلك يتم إرسالها إلى ميناء عدن بحرا.

وقال سفير دولة قطر في جيبوتي جاسم سرور إن 75% من المساعدات سترسل إلى مدينة عدن بحرا في وقت سيوزع الباقي على اللاجئين اليمنيين في جيبوتي الذين يقدر عددهم بنحو ثلاثة آلاف.

وأكد سرور أن السفارة أمنت طريقا بحريا لإيصال المساعدات لمستحقيها خلال فترة الهدنة.

وكان مسؤولون يمنيون قد أوضحوا خلال الاجتماع التشاوري الأول للمنظمات الإنسانية العربية والإسلامية بالدوحة الأسبوع الماضي، حاجة اليمن بشكل عاجل لنحو مليار دولار، ودعوا إلى الإسراع في تقديم مساعدات للمتضررين من الصراع العسكري.

وقالت وزيرة الإعلام المكلفة باللجنة العليا للإغاثة باليمن نادية عبد العزيز السقاف للجزيرة نت إن هناك حاجة إلى نحو مليار دولار خلال الأشهر الستة المقبلة، وأكدت الحاجة إلى مساعدات تنموية في ما بعد.

وفي كلمة ألقتها في افتتاح الاجتماع، أشارت الوزيرة اليمنية إلى أن أكثر من 11 مليون يمني يعانون من نقص الغذاء والوقود، في حين أن ثلاثمائة ألف نزحوا عن ديارهم.

وأكد مدير إدارة التنمية الدولية بوزارة الخارجية القطرية أحمد المريخي خلال الاجتماع أن قطر لم تأل جهدا منذ بداية الأزمة في تقديم المساعدات الإنسانية عن طريق أجهزتها الحكومية والمنظمات غير الحكومية، كما تم إرسال مساعدات عاجلة مع تسيير جسر جوي عن طريق جيبوتي.

أما الرئيس التنفيذي لجمعية قطر الخيرية يوسف أحمد الكواري فكشف في تصريح للجزيرة نت أن الجمعية رصدت نحو عشرة ملايين دولار لجهود الإغاثة باليمن، مشيرا إلى أن 24 جمعية فاعلة من دول عربية وإسلامية حضرت الاجتماع.

المصدر : الجزيرة