قالت مصادر عسكرية وشهود عيان للجزيرة إن 35 على الأقل من الجيش العراقي ومليشيا الحشد الشعبي وتنظيم الدولة الإسلامية قتلوا صباح اليوم وأصيب أكثر من خمسين آخرين بجروح في تفجير "انتحاري" أعقبه هجوم لمسلحي تنظيم الدولة استهدف مواقع وثكنات عسكرية في قرى وبلدات في منطقة الكرمة شمال شرق الفلوجة.

وأكد مصدر عسكري للجزيرة أن 17 جنديا وثمانية من مسلحي الحشد الشعبي قتلوا وأصيب نحو أربعين آخرين بتفجير "انتحاري" بعربة عسكرية مفخخة وهجوم لمسلحي تنظيم الدولة على منطقتي الجزارة والبوخفج القريبتين من ذراع دجلة شمال شرق الفلوجة.

وأشارت المصادر إلى أن تنظيم الدولة سيطر على غالبية المواقع والثكنات العسكرية واستولى على عربات عسكرية، بما فيها أربع دبابات وخمس مدرعات وثلاث ناقلات جند وست عربات هامر وخمس سيارات حوضية رباعية الدفع، إضافة إلى أسلحة وعتاد.

وأضافت المصادر نفسها أن جنود الجيش العراقي ومسلحي مليشيا الحشد الشعبي تراجعوا إلى ذراع دجلة.

مقاتلون من تنظيم الدولة الإسلامية في الفلوجة (رويترز)

ومن جهته قال تنظيم الدولة إن 11 من مقاتليه قضوا وأصيب أكثر من 15، مشيرا إلى أنه حقق تقدما في قرى وبلدات يسيطر عليها الجيش العراقي ومليشيا الحشد الشعبي قرب منطقة الكرمة شرق الفلوجة، بعد معارك وصفها بـ"العنيفة جدا".

كما قالت مصادر طبية للجزيرة إن أربعة مدنيين قتلوا وأصيب أربعة آخرون جراء قصف الجيش العراقي براجمات الصواريخ أحياء سكنية في الفلوجة.

وحسب المصادر نفسها فقد تركز القصف على أحياء الأندلس والجولان والرصافي، وألحق أضرارا بالمنازل والممتلكات.

وتشهد الفلوجة نقصا في المواد الغذائية والسلع الأساسية جراء الحصار الخانق الذي يفرضه الجيش العراقي عليها وعلى محيطها بعد أن استهدف خلال اليومين الماضيين معبري البوشجل والبوعنتر، مما أدى إلى عدم وصول السلع والبضائع للمدينة مع الارتفاع الملحوظ للأسعار بحسب ما يقول الأهالي.

في غضون ذلك قالت مصادر أمنية إن ستة أفراد من عائلة واحدة قتلوا ليلة أمس في قصف جوي من طائرة من دون طيار على منزلهم في بلدة المسحق الواقعة 15 كلم شمال شرق بيجي بمحافظة صلاح الدين.

وأضافت المصادر أن القصف ألحق أضرارا كبيرة بمنزل العائلة في هذه البلدة التي تقع تحت سيطرة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية منذ منتصف العام الماضي.

المصدر : الجزيرة