تبنى تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا اليوم الأربعاء مسؤوليته عن هجوم بقذائف الهاون في بنغازي (شرقي ليبيا) أودى بحياة أربعة أطفال، بينما تستمر الاشتباكات في المدينة بين قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر ومجلس شورى ثوار بنغازي.

وعرض تنظيم الدولة في حسابات موالية له بمواقع التواصل الاجتماعي صورا لمسلحين يطلقون قذائف صاروخية كتب عليها "استهداف تمركز لجند الطاغوت بقنابل الهاون عيار 120 في محور بلعون"، في إشارة إلى استهدافها قوات حفتر.

وتضمن ما نشره "المركز الإعلامي" لما يعرف بولاية برقة (شرقي ليبيا) التابع للتنظيم، صورا لأحد المسلحين وهو يقوم بإعداد القنبلة في القاذف، وصورا أخرى لعملية التجهيز لإطلاق القذيفة وصورا ثالثة للحظة انطلاق القذيفة.

وقالت حكومة عبد الله الثني المنبثقة عن البرلمان الليبي المنحل الذي يعقد جلساته بطبرق في بيان، إن الأطفال قتلوا أمس الثلاثاء حينما أصاب صاروخ حيهم بالقرب من منطقة تتقاتل فيها قوات الجيش وفصائل مسلحة، واستنكرت في بيان استهداف المدنيين في المدينة.

من جهة أخرى، ذكرت مصادر من المستشفى الميداني بمنطقة بنينا بالضواحي الشرقية لمدينة بنغازي للأناضول في وقت سابق أن "عددا من القذائف العشوائية التي سقطت على المنطقة مساء الثلاثاء تسبب في مقتل شخصين أحدهما سوداني الجنسية، كما أصيب تسعة مدنيين آخرون بجروح بعضها خطيرة".

وكانت معارك مسلحة قد دارت الفترة الماضية بمنطقة بلعون بمدينة بنغازي بين قوات حفتر وقوات مجلس شورى ثوار بنغازي أسفرت عن سيطرة قوات حفتر على المنطقة.

المصدر : وكالات