طالب محافظ نينوى أثيل النجيفي بسرعة تسليح المتطوعين من أبناء المحافظة للمشاركة في القوة التي ينتظر أن تخوض معركة استعادتها من تنظيم الدولة الإسلامية، في حين أكد مسؤول عسكري البدء بتسليح المتطوعين السنة.
 
وحذر النجيفي في مقابلة مع الجزيرة في واشنطن من عواقب مشاركة قوات من خارج محافظة نينوى في تلك المعارك المنتظرة، وذلك في إشارة إلى قوات الحشد الشعبي.

وكان النجيفي كشف قبل فترة وجود اتفاق يقضي باستبعاد قوات الحشد الشعبي الموالية للحكومة العراقية من المشاركة في معركة استعادة مدينة الموصل من تنظيم الدولة، بعد أيام من اتهامات لهذه القوات بانتهاكات في تكريت التي استعادتها القوات الشهر الماضي.

وتأتي اتهامات النجيفي بعد جدل أثارته تقارير عن حدوث أعمال نهب وحرق واسعة النطاق في مدينة تكريت. وأظهرت صور وتسجيلات مصورة نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، قيام عناصر بحرق منازل ونهب ممتلكات السكان بالمدينة ذات الغالبية السنية، وهي مسقط رأس الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

اضغط على الصورة للتكبير (الجزيرة)

تسليح السنة
في سياق متصل، أعلن قائد قوات سوات (فرقة خاصة تابعة للجيش العراقي) واثق الحمداني أمس عن بدء تسليح القوات السنية المتطوعة للمشاركة في عملية استعادة الموصل، مركز محافظة نينوى، من تنظيم الدولة.

وقال الحمداني، المسؤول عن معسكر الموصل الذي يدرب نحو خمسة آلاف متطوع سني (الحشد الشعبي)، في تصريح للأناضول "وصلتنا الأسلحة التي تم تأمينها من قبل وزارتي الدفاع والداخلية العراقيتين، غير أننا نحتاج إلى المزيد من الأسلحة لأننا سنخوض معركة عنيفة".

وتطرق الحمداني إلى ضباط عسكريين من قوات التحالف يدربون المتطوعين في المعسكر، وأشاد بدور ضباط أتراك يدربون المقاتلين في المعسكر، قائلا "باسم الشعب العراقي أعرب عن امتناني للحكومة التركية التي تساعدنا في حماية أنفسنا".

وتعمل القوات العراقية و"الحشد الشعبي" والبشمركة الكردية على استعادة السيطرة على المناطق التي سيطر عليها تنظيم الدولة في شمال وغرب البلاد، وذلك بدعم جوي من التحالف الدولي -بقيادة الولايات المتحدة- الذي يشن غارات جوية على مواقع التنظيم.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة