أصدر تنظيم "ولاية سيناء" المعروف سابقا بتنظيم أنصار بيت المقدس، شريطا مرئياً جديداً على مواقع التواصل الاجتماعي، توعد فيه باستمرار العمليات المسلحة ضد الجيش والشرطة في سيناء.

وظهر في الإصدار المرئي عناصر التنظيم وهم يستولون على معدات وذخائر ودبابة للجيش المصري، كما أظهر الفيديو جانباً من العمليات المسلحة التي نفذها أعضاء التنظيم، فضلا عن مشاهد لأسر أحد أفراد القوات المسلحة.

وعرض التنظيم في الإصدار صورا لاستهداف قسم للشرطة في العريش بمحافظة شمال سيناء، والذي وصل فيه عدد القتلى إلى ثمانية، بينهم رئيس مباحث القسم، بالإضافة إلى 45 مصاباً.

وفي العشرين من الشهر الماضي، تبنى تنظيم "ولاية سيناء" مسؤوليته عن هجوم على مدرعة وقع فجر اليوم نفسه في رفح على الحدود مع قطاع غزة، وأسفر عن قتل ثلاثة من عناصر الأمن المصري -بينهم ضابط- وإصابة ستة آخرين.

ومنذ مطلع العام الحالي، كثف التنظيم عملياته شمال سيناء مستهدفا نقاط تفتيش ومراكز أمنية في العريش ورفح والشيخ زويد بهجمات منسقة في بعض الأحيان، وباستخدام سيارات ملغمة، كما احتجز وقتل عسكريين وأمنيين، بالإضافة إلى مدنيين، وأعدم عددا منهم بتهمة التعاون مع الجيش.

وفي المقابل، تشن القوات المصرية عمليات عسكرية وأمنية واسعة شملت قصف أهداف مفترضة للتنظيم في مناطق متفرقة.

يذكر أن جماعة "أنصار بيت المقدس" -التي تم تصنيفها ضمن ما وُصف بالكيانات الإرهابية في مصر- قد أعلنت في نوفمبر/تشرين الثاني تحولها إلى "ولاية سيناء" بعدما بايعت تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على أجزاء من سوريا والعراق.

المصدر : الجزيرة