أحمد العكلة-ريف إدلب

سيطرت المعارضة السورية على عدة حواجز في جبل الأربعين بريف إدلب بالقرب من مدينة أريحا، بما في ذلك حاجز الفنار القريب من أريحا، التي تعد آخر معاقل النظام في الريف الغربي للمحافظة.

وأكد جيش الفتح -الذي يضم عدة فصائل معارضة- أنه سيطر على حواجز عبد الحي الجمعيات، ومعر بليت، والفنار، وعلى مبانٍ داخل القرية التي تطل على معسكر المسطومة.

وقد أعلنت حركة أحرار الشام المنضوية تحت لواء جيش الفتح أنها دمرت حاجز الفنار، بينما أكدت جبهة النصرة -وهي مكون آخر بجيش الفتح- أنها هاجمت بلدة مصيبين المطلة على معسكر النظام بالمسطومة، وسيطرت على مبانٍ داخلها.

وقال محمد الداني القائد العسكري لحركة أحرار الشام للجزيرة نت إن المعركة بدأت بتفجير حاجز الفنار، مما أدى إلى تدميره بالكامل، "وبعدها بدأت الحواجز تتهاوى مما أدى إلى السيطرة عليها وانسحاب قوات النظام إلى مواقع أخرى".

وأضاف الداني أن قوات المعارضة قتلت عددا من جنود النظام، ودمرت عدة آليات خلال السيطرة على الحواجز، مشددا على أن قوات المعارضة ستواصل تقدمها حتى السيطرة على كامل حواجز جبل الأربعين، ومن ثم دخول مدينة أريحا الإستراتيجية.

ومن جهته، أكد أبو يوسف قائد كتيبة في فيلق الشام -التابع لجيش الفتح- للجزيرة نت أنهم استطاعوا تدمير عربة محملة بالذخيرة تابعة لقوات النظام في جبل الأربعين، كما قصفوا معسكر المسطومة بعدد من الصواريخ والقذائف لقطع الإمدادات عن قوات النظام.

ومن شأن هذا التقدم -بحسب أبو يوسف- تخفيف الضغط عن قوات المعارضة التي تواجه قوات النظام وهي تحاول فك الحصار عن عناصرها في مشفى جسر الشغور، ومن ثم حسم المعركة في المشفى، خاصة بعد إرسال النظام أرتاله من مدينة أريحا لمؤازرة قواته في جسر الشغور.

المصدر : الجزيرة