أجرى الرئيس الأميركي باراك أوباما اتصالا هاتفيا مع الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز بحثا خلاله الاستعدادات الأميركية الخليجية للقمة التي ستعقد الخميس في منتجع كامب ديفد. كما بحثا الأمن المشترك, والملف النووي الإيراني, والوضع في اليمن.

وقالت وكالة الأنباء السعودية إن أوباما وسلمان أكدا خلال الاتصال الذي تم أمس الاثنين على تطلعهما إلى تحقيق نتائج إيجابية في قمة كامب ديفد, وأن تؤدي إلى نقلة نوعية في العلاقة بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة.

وأضافت الوكالة أنهما عبرا عن أملهما في أن تؤدي مفاوضات مجموعة "5+1" (أميركا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين) مع إيران، إلى منعها من الحصول على السلاح النووي.

وتابعت أن أوباما أكد مجددا التزام بلاده بالدفاع عن أمن المملكة العربية السعودية من أي اعتداء خارجي، وقالت إن القائدين أبديا تطلعهما إلى الاجتماع قريبا للتشاور والتنسيق بشأن المسائل التي تهم بلديهما.

وكان الملك سلمان قرر أن يوفد إلى قمة كامب ديفد كلا من ولي العهد محمد بن نايف بن عبد العزيز, وولي ولي العهد محمد بن سلمان, وذلك بسبب انشغاله بالهدنة الإنسانية التي تبدأ مساء اليوم في اليمن, وبافتتاح مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانيةفي بالرياض.

وفي واشنطن قال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست إن الرئيس الأميركي والملك السعودي اتفقا على الحاجة إلى العمل بشكل وثيق مع الدول الخليجية الأخرى من أجل التصدي للتهديدات التي تواجه المنطقة.

وأضاف أنهما اتفقا أيضا على الحاجة إلى معالجة الوضع الإنساني في اليمن. وأعلن البيت الأبيض أنه يُتوقع إصدار بيان في ختام قمة كامب ديفد يحدد مواقف والتزامات واشنطن ودول الخليج.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض إن القمة ستركز على تطوير التعاون الأمني والعسكري بين الولايات المتحدة وشركائها الخليجيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات