أدى قصف جماعة الحوثي على مدينة نجران وعلى منطقة الخوبة جنوب جازان بالسعودية اليوم الاثنين إلى سقوط قتيل وعدد من الجرحى، وذلك قبل هدنة إنسانية يُتوقع أن تبدأ مساء غد الثلاثاء.

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني بمنطقة نجران إن قصف نجران أدى لمقتل مقيم باكستاني، كما جُرحت طفلة سعودية وثلاثة أشخاص من جنسيات مختلفة.

من جهته أفاد مراسل الجزيرة في السعودية عبد المحسن القباني بأن مليشيا الحوثي قصفت مدينة نجران جنوب المملكة بصواريخ كاتيوشا مما أدى إلى إصابة مدرسة ومنازل في المدينة.

وقال مراسل الجزيرة إن المقيم الباكستاني لقي حتفه عقب عودته من صلاة الفجر، وبيّن أن الفتاة السعودية أصيبت بشظايا إثر سقوط قذيفة على بيتها، مشيرا إلى أن المصابين الآخرين من جنسيات آسيوية.

ونقل القباني عن الناطق باسم الدفاع المدني في منطقة جازان -المجاورة لنجران- أن هناك سقوطا لقذائف الهاون في الخوبة في إحدى القرى المجاورة للقرى اليمنية.

هدنة وتحركات
وذكر المراسل ذاته أن هذه التطورات تأتي قبل يوم من الهدنة المتفق عليها، وبيّن أن قوات سعودية تحرّكت لتكون قرب الحدود اليمنية، حيث توجد الكثير من الدبابات ضمن قوات اصطلح على تسميتها بـ"القوة الضاربة" والتي تتمتع بخصائص قتالية في المناطق الوعرة وفي المناطق الجبلية.

وكان الحوثيون قد قالوا إنهم أطلقوا صواريخ كاتيوشا وقذائف المورتر على مدينتي جازان ونجران (جنوبي السعودية)، اليوم الاثنين بعد أن قصف السعوديون محافظتي صعدة وحجة بأكثر من 150 صاروخا، حسب تعبيرهم.

وتستمر المناوشات في مناطق مختلفة من الشريط الحدودي، حيث تنشط في الحدود ذات التضاريس الجبلية وخلال النهار، بينما تهدأ وتيرتها في المناطق الصحراوية وبعد غروب الشمس.

وفي أعقاب مقتل عشرة أشخاص في قصف للحوثيين جنوبي المملكة على مدار يومي 5 و6 مايو/أيار الجاري، أعلن المتحدث باسم قوات التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين في اليمن  العميد ركن أحمد عسيري في اليوم التالي أن "أمن المملكة خط أحمر (...) وسيدفع الحوثيون ثمن ذلك"، لتنطلق عملية جوية جديدة بالتوازي مع عملية "إعادة الأمل"، يرتقب أن تنتهي مساء غد الثلاثاء مع بدء سريان هدنة متوقعة لمدة خمسة أيام قابلة للتجديد.

المصدر : الجزيرة + وكالات