الجزائر تكافح التهريب بحدودها وعينها على الأمن
آخر تحديث: 2015/5/11 الساعة 21:10 (مكة المكرمة) الموافق 1436/7/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/5/11 الساعة 21:10 (مكة المكرمة) الموافق 1436/7/23 هـ

الجزائر تكافح التهريب بحدودها وعينها على الأمن

عناصر من حرس الحدود الجزائري في عين أميناس بالحدود مع ليبيا (أسوشيتد برس-أرشيف)
عناصر من حرس الحدود الجزائري في عين أميناس بالحدود مع ليبيا (أسوشيتد برس-أرشيف)

أعلن الجيش الجزائري أنه ألقى القبض على أكثر من 650 مهربا منذ بداية الشهر الماضي على الحدود مع ليبيا ومالي والنيجر، في حملة تتجاوز تسلل المسلحين من هذه الدول التي تشهد صراعات إلى مكافحة تهريب السلاح والبضائع على الحدود التي تغذيهم في المنطقة.

وأرسلت الجزائر الآلاف من الجنود إلى الشريط الحدودي الجنوبي منذ إغلاقها أكثر من ستة آلاف كيلومتر من حدودها مع موريتانيا ومالي والنيجر في مايو/أيار 2014، كما زادت من التأهب الأمني على الحدود الشرقية مع تونس حيث يتمركز مسلحون في الجبال في الحدود بين البلدين.

ويتركز جانب كبير من عملية التأهب الأمني في الشريط الحدودي الجنوبي على مكافحة شبكات التهريب التي يديرها مختار بلمختار الذي يقود كتيبة لمسلحين إسلاميين. واستخدم جنوب ليبيا باعتباره نقطة انطلاق للهجوم على مصنع غاز في الجزائر عام 2012، خطف مسلحون خلاله عمال نفط أجانب.

وشملت عمليات الجيش مؤخرا اعتقال مهربين على الحدود، واحتوت المواد المهربة على أسلحة وبنزين ومواد غذائية تدعمها الحكومة الجزائرية.

كما تنشط تجارة تهريب البشر الذين يحاولون التسلل عبر السواحل الليبية في رحلة محفوفة  بالمخاطر عبر سواحل البحر المتوسط إلى أوروبا.

ويقول المحلل الأمني أنيس رحماني إن الجيش الجزائري يدرك أن مكافحة الإرهاب في الساحل غير مجدية إذا لم تشمل مكافحة المهربين.

يشار إلى أن الجزائر -وهي مصدر رئيسي للنفط والغاز- تمكنت من إنهاء الأعمال المسلحة في التسعينيات وأصبحت حليفا مهما للولايات المتحدة في مكافحة الفصائل المسلحة في منطقة الساحل.

وهجمات المسلحين في الجزائر حاليا نادرة مقارنة بما كانت عليه قبل عقد أو أكثر من الزمن، مع تركيز السلطات على اتخاذ احتياطات لانتشار العنف المتفاقم في البلدان المجاورة.

المصدر : رويترز

التعليقات