أكد مراسل الجزيرة تواصل الاشتباكات في منطقة القلمون السورية بين "جيش الفتح" التابع للمعارضة السورية وحزب الله اللبناني، حيث أكدت المعارضة أنها تحاصر الحزب هناك، في حين قالت جبهة النصرة إنها أسرت نحو خمسين من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية أثناء محاولتهم التسلل للمنطقة.

وقال مراسل الجزيرة في منطقة البقاع اللبنانية جوني طانيوس، إن محيط بلدة فليطا في منطقة القلمون يشهد اشتباكات بين "جيش الفتح" وحزب الله، بعد محاولة تقدم من قبل الحزب في تلال البلدة.

وبينما أشارت وسائل إعلام حزب الله إلى سيطرته على تلال بلدة الجبة، قال "جيش الفتح" إن الاشتباكات ما زالت مستمرة، وإن مقاتليه يحاصرون مجموعة من أفراد الحزب في المنطقة.

وأضاف المراسل أنه لا يمكن الجزم بانتصار أي طرف منهما، حيث ما زالت معارك الكر والفر تندلع بشكل متقطع في التلال المحيطة ببلدات الجبة ورأس المعرة وفليطا.

وأوضح أن حزب الله حاول التقدم من بلدة نحلة اللبنانية باتجاه منطقة القلمون السورية، مضيفا أن مصادر بتنظيم جيش الفتح أكدت أن المقاتلين تمكنوا من صد الهجوم وقتل عدد من عناصر الحزب.

وكان "جيش الفتح" قد أعلن عبر موقعه على تويتر صباحا أنه قتل 18 عنصرا من حزب الله في القلمون، وذلك بعد يوم من إعلانه قتل أربعة منهم، مما يرفع حصيلة قتلى الحزب منذ بدء المعارك في القلمون الاثنين الماضي إلى 31 قتيلا، بحسب جيش الفتح.

وفي سياق ذي صلة، حاول عناصر من تنظيم الدولة السيطرة على نقاط لجبهة النصرة في القلمون، حيث جرت اشتباكات منذ الأمس وحتى صباح اليوم بين الطرفين، وقال مراسل الجزيرة إن هدوءا حذرا ما زال قائما بينهما.

ونقل مراسل الجزيرة عن مصادر في المعارضة السورية قولها إن جبهة النصرة أسرت نحو خمسين من مقاتلي تنظيم الدولة، بينهم القياديان أبو عبد الله العراقي وأبو البراء الشرعي، وإنها سيطرت على جميع مقار التنظيم في رأس المعرة ومحيط بلدة الجبة.

المصدر : الجزيرة