عبر رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو اليوم الأحد الحدود نحو الأراضي السورية ليزور المقر الجديد لضريح سليمان شاه في قرية "أشمة" السورية, في خطوة قد تثير غضب النظام السوري.

وقال بيان صادر عن المركز الإعلامي لرئاسة الوزراء التركية إن داود أوغلو زار المقر الجديد للضريح، الواقع على بعد مئات الأمتار من الحدود التركية, دون تقديم المزيد من التفاصيل.

وكان ضريح سليمان شاه -جد مؤسس الإمبراطورية العثمانية- يقع على مسافة أبعد داخل الأراضي السورية، ولكن تركيا نقلته قبل ثلاثة أشهر ليكون أقرب إلى الحدود التركية في عملية عسكرية وصفتها الحكومة السورية بأنها "عدوان سافر".

وقام الجيش التركي أثناء هذه العملية بنقل 38 جنديًا كانوا يحرسون المقر القديم للضريح في قرية "قره قوزاق" بمحافظة حلب السورية، ورفات سليمان شاه واثنين من حراسه، وعدد من المقتنيات الأخرى، إلى قرية أشمة السورية.

وقالت تركيا حينها إن هذه العملية العسكرية تقررت بسبب تدهور الوضع حول الجيب التركي الذي تبلغ مساحته بضع مئات من الأمتار المربعة, وأضافت أنها لم تطلب إذنا ولا مساعدة في المهمة، لكنها أخبرت حلفاء في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة بعد بدء العملية.

وجاء قرار نقل الضريح بعد حصار تنظيم الدولة الإسلامية له عدة مرات وتهديده بتفجيره، كما جرت اشتباكات كثيرة، لكنها محدودة بين مسلحي التنظيم وحراس الضريح الأتراك, لكن السلطات السورية انتقدت العملية العسكرية التركية ووصفتها بـ"العدوان السافر".

وتعد منطقة الضريح القديمة في قرية "قره قوزاق" أرضا تركية بمقتضى اتفاقية دولية موقعة عام 1920.

المصدر : وكالات