قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن الحركة ترحب بتجديد الدور السعودي في تحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام. وأكد إسماعيل هنية أن حماس ملتزمة بما وقّعت عليه من اتفاقات سابقة.

وخلال خطبة الجمعة اليوم بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة، كشف هنية عن مساعٍ تبذلها السعودية للتوصل إلى اتفاق جديد لتحقيق المصالحة الفلسطينية، وإنهاء الانقسام بين حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وحماس.

وأشار هنية إلى أن الرياض كان لها دور كبير في تحقيق المصالحة والتوصل لاتفاق مكة الذي وقع برعاية سعودية بين فتح وحماس عام 2007. وأكد أن حركته جاهزة لاستئناف المباحثات حول ملف المصالحة.

وعن الوضع بالمنطقة العربية، قال المسؤول الفلسطيني إن السعودية قادرة على أن تلعب دورا مركزيا أمام ما تشهده المنطقة من تحولات "ضخمة" يتركز في توحيد الأمة، وتخفيض مستوى التوتر بين شعوب المنطقة.

وأكد هنية أن الفلسطينيين يتطلعون إلى دور سعودي وعربي لحماية القدس، ووضع خطة إستراتيجية للتصدي للسياسات الإسرائيلية التي تستهدف الأقصى. 

وجدد دعوته، إلى الدول العربية والإسلامية، للإسراع في إعادة إعمار قطاع غزة، والعمل على إنهاء الحصار الإسرائيلي. 

وفي سياق آخر، دعا هنية إلى حماية الفلسطينيين اللاجئين في مخيم اليرموك، جنوبي دمشق.

ودعا كافة الدول بما فيها إيران إلى التدخل لإنقاذ آلاف اللاجئين في مخيم اليرموك، والعمل على تحييد الفلسطينيين عن أي صراع دائر في سوريا.

يُذكر أنه لا تزال المصالحة الفلسطينية متعثرة، رغم مرور عام كامل، على التوصل لاتفاق "الشاطئ" بين فتح وحماس، وسط تبادل الاتهامات المستمر من قبل الحركتين بشأن تعطيل تنفيذ بنوده.

المصدر : الجزيرة + وكالات