بدأ مجلس الأمن الدولي، مساء اليوم الجمعة، جلسة مشاورات طارئة مغلقة لبحث الوضع في اليمن، حيث سبق أن دعت روسيا لعقد الجلسة، مع تزايد المخاوف بشأن توقف عمليات الإغاثة بسبب نقص الوقود بالبلاد.

وبدأت الجلسة المغلقة في نيويورك عند تمام الخامسة مساء بتوقيت غرينتش، بعد أن دعت روسيا إلى إجراء مشاورات بين أعضاء مجلس الأمن بسبب القلق بشأن نقص الإمدادات الذي هدد بوقف كل عمليات الإغاثة في الأيام الماضية.

وقال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين إن حكومته "قلقة جدا" من جراء الأزمة في اليمن، معتبرا أن السعودية لا تبدي اهتماما كبيرا باستئناف محادثات السلام.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أعرب أمس عن "القلق البالغ" إزاء استمرار القصف الجوي والبري باليمن، مضيفا في بيان أن "مهاجمة المدنيين والبنية التحتية، بما في ذلك المستشفيات وأماكن التجمعات الإنسانية ومجمعات الأمم المتحدة، أمر غير مقبول ويشكل انتهاكا للقانون الإنساني الدولي".

وبعد تكرار دعوته إلى وقف فوري لإطلاق النار، طالب بان أمس باستئناف فوري لاستيراد الوقود لتجنب تفاقم الوضع الإنساني الكارثي.

يُذكر أن مجلس الأمن أصدر يوم 14 أبريل/نيسان قراره رقم 2216 الذي يقضي بالانسحاب الفوري لقوات جماعة الحوثي والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح من المناطق التي استولوا عليها، وبتسليم أسلحتهم والتوقف عن استخدام السلطات التي تندرج تحت سلطة الرئيس عبد ربه منصور هادي، والدخول في مفاوضات بهدف التوصل إلى حل سلمي.

ويوم 22 أبريل/نيسان، أعلنت دول التحالف المشاركة في "عاصفة الحزم" انتهاء العملية التي بدأتها يوم 26 مارس/آذار تلبية لدعوة الرئيس هادي، وانطلاق عملية "إعادة الأمل" التي قالت إن من أهدافها استئناف العملية السياسية باليمن، بموازاة التصدي للتحركات والعمليات العسكرية للحوثيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات