نظمت الفصائل الفلسطينية في غزة مسيرة تضامنية مع سكان مخيم اليرموك جنوبي دمشق الذي يسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على أجزاء واسعة منه، وطالب المشاركون في المسيرة جامعة الدول العربية والمؤسسات الدولية بالتدخل العاجل لإنقاذ سكان المخيم، وفتح ممرات إنسانية للمحاصرين.

وشارك في المسيرة ممثلون عن غالبية الفصائل، ومنها حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، والجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وحزب الشعب الفلسطيني، وغابت عنها حركة "فتح".

ورفع المشاركون في المسيرة -التي دعت لها "لجنة القوى والفصائل الفلسطينية"- لافتات تطالب الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان بإنقاذ السكان في المخيم، واستنكروا ما وصفوه بالصمت الدولي إزاء ما يجري هناك، وعدم اتخاذه خطوات عملية لوقف الجرائم التي ترتكب بحق اللاجئين الفلسطينيين.

واعتبر عضو المكتب السياسي لحزب الشعب وليد العوض -الذي ألقي كلمة الفصائل- أن ما يحصل من عمليات قتل لأبناء المخيم "حرب ضد الإنسانية" مؤكدا أن الفصائل الفلسطينية "لم ولن تتدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة عربية".

وطالب العوض كافة المسلحين في مخيم اليرموك بالخروج منه فورا لحقن الدماء ووقف الاقتتال، وناشد الأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية بالتدخل العاجل لوقف ما يتعرض له المخيم، وتوفير الحماية للاجئين وفتح ممرات إنسانية لدخول المساعدات، وخروج الجرحى.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة