قتل سبعة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال جراء قصف الجيش العراقي أحياء سكنية في الفلوجة غرب بغداد، بينما وقعت اشتباكات شرقي المدينة بين القوات العراقية وعناصر ما يعرف بـالحشد الشعبي من جهة وتنظيم الدولة الإسلامية من جهة أخرى، في وقت أعلنت فيه السلطات عن شن حملة  عسكرية لاستعادة المناطق الواقعة تحت سيطرة التنظيم في محافظة الأنبار.

وقالت مصادر طبية عراقية إن القصف على الفلوجة براجمات الصواريخ والمدفعية أسفر أيضا عن إصابة 14 آخرين.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول من جهتها عن مصدر طبي أن مستشفى الفلوجة تسلم 11 جثة و21 جريحا خلال الساعات الـ24 الماضية، بينهم نساء وأطفال سقطوا بسبب القصف العنيف لقوات الجيش المتمركزة في معسكر المزرعة شرق المدينة.

من جهة أخرى شهدت منطقة الهياكل جنوب شرقي الفلوجة والتي يسيطر عليها الجيش العراقي والحشد الشعبي اشتباكات بين هذه القوات ومسلحي تنظيم الدولة، ولم يعرف حجم الخسائر بين الجانبين.

وفي السياق، قتل أربعة أشخاص وأصيب 14 آخرون بقصف للقوات العراقية على أحياء في قضاء الكرمة غرب بغداد، وفق ما نقلته وكالة أنباء الأناضول عن مصادر محلية.

معارك بالرمادي
وفي الرمادي مركز محافظة الأنبار، أفادت مصادر طبية بمقتل ثلاثة من قوات الأمن وجرح 32 من هذه القوات ومدنيين جراء اشتباكات مع تنظيم الدولة في المدينة.

من ناحية أخرى، قال رئيس مجلس قضاء الخالدية علي داود إن ثلاثة مدنيين قتلوا وأصيب عشرون آخرون بجروح بالغة في قصف بقذائف الهاون لتنظيم الدولة على المدينة.

video

وكانت القوات العراقية بدأت الأربعاء حملة لاستعادة المناطق الواقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة في الأنبار.

ويشارك في هذه الحملة إلى جانب قوات الجيش والشرطة مسلحون من العشائر بمساندة من طائرات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

وتقوم القوات العراقية والحشد الشعبي وقوات البشمركة الكردية باستعادة السيطرة على المناطق التي سيطر عليها تنظيم الدولة في هجومه الواسع الذي شنه في يونيو/حزيران الماضي وسيطر فيه على  مساحات واسعة في شمال وغرب العراق، وكذلك شمال وشرق سوريا.

ونهاية الشهر الماضي استعادت القوات العراقية والحشد الشعبي مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين من تنظيم الدولة، وشهدت المدينة بعد ذلك أعمال حرق وتخريب، بالإضافة إلى قتل عدد من الأشخاص في الشوارع بحجة انتمائهم أو تعاطفهم مع التنظيم.

المصدر : الجزيرة + وكالات