قال رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني إن تهديد تنظيم الدولة الإسلامية لا يزال قائما، رغم أنه تضاءل مقارنة بما كان عليه في السابق.

وأكد البارزاني -في تصريحات للجزيرة في برنامج لقاء اليوم الذي يبث لاحقا- أهمية مشاركة قوات البشمركة الكردية في ما وصفها بمعركة "تحرير الموصل"، لإبعاد تهديد التنظيم عن كل الإقليم.

وأعلن أنه تم تشكيل لجنة مشتركة مع الحكومة المركزية في بغداد لوضع الخطط المناسبة لشن هذه المعركة.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي والبارزاني قد اتفقا الاثنين الماضي في أربيل على تنسيق الجهود العسكرية لاستعادة السيطرة على محافظة نينوى ومركزها الموصل، معقل تنظيم الدولة الأساسي في العراق.

وتعد زيارة العبادي لكردستان العراق الأولى للإقليم منذ تسلمه مهام منصبه قبل نحو ثمانية أشهر.

من ناحيته، قال محافظ نينوى أثيل النجيفي إن هناك اتفاقا بين الحكومة العراقية وإقليم كردستان يقضي باستبعاد قوات الحشد الشعبي من المشاركة في معركة استعادة الموصل، وأن الدور الرئيسي سيكون لقوات الجيش العراقي.

وأضاف أن قوات البشمركة والشرطة المحلية وعشائر نينوى و"الحشد الوطني" سيكون لها دور في المعارك وفق الطبيعة السكانية للمناطق.

وجاء حديث النجيفي بعد جدل أثارته تقارير عن حدوث أعمال نهب وحرق واسعة النطاق في مدينة تكريت شمالي العراق، والتي سيطرت عليها قوات الجيش العراقي والحشد الشعبي مؤخرا.

المصدر : الجزيرة