كثف الطيران السوري غاراته على مناطق بريف إدلب شمالي البلاد، مما أدى إلى مقتل وجرح العشرات كلهم من المدنيين، وسط حركة نزوح من المنطقة.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن المقاتلات السورية شنت غارات على بلدة سرمين بريف إدلب، واستهدفت كذلك عدة أحياء سكنية في مدينة إدلب حيث قتل ثلاثة أشخاص وأصيب العشرات بجروح وصفت بالخطيرة.

وأشار المراسل إلى أن الطائرات شنت أكثر من 15 غارة، مما أدى أيضا إلى إلحاق دمار كبير بالأبنية والممتلكات، وذلك بالتزامن مع حركة نزوح من المدينة إلى مناطق أكثر أمنا في الريف.

وكانت الطائرات الحربية والمروحية التابعة للنظام السوري شنت طوال أمس نحو خمسين غارة بالصواريخ، فضلا عن إلقاء ثلاثين برميلا متفجرا على مدينة إدلب وقرى بريفها.

وتشهد مدينة إدلب منذ سيطرة فصائل المعارضة عليها يوم 28 مارس/آذار الماضي قصفا متواصلا من قوات النظام أسفر عن مقتل ما لا يقل عن مائة شخص، وامتد القصف ليشمل المدن والبلدات الواقعة في ريفها.

video

محاور أخرى
أما في الجنوب، فذكر ناشطون سوريون أن قصف طيران النظام على بلدة الجيزة بريف درعا أسفر عن مقتل ستة أشخاص، بينهم طفلان.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن مسلحين من المعارضة السورية سيطروا على الحاجز الشمالي الواقع على أطراف بلدة كفر شمس بريف درعا الشمالي.

وتأتي أهمية الحاجز الشمالي من أنه يربط بين مدينة كفر شمس وبلدتي دير البخت ودير العدس اللتين يسيطر عليهما النظام. وتستمر الاشتباكات بين أفراد المعارضة المسلحة وقوات النظام في محيط بلدة وكتيبة جديّ بالريف، وتُعد آخر خطوط دفاع النظام عن دمشق وريفها من جهة محافظة درعا.

وفي هذا السياق، ذكر ناشطون أن كتائب المعارضة المسلحة فجرت أحد مقرات جيش النظام في حي السبع بحرات في حلب القديمة الواقعة شمال غربي سوريا.

وفي وسط البلاد، تحدثت شبكة سوريا مباشر الموالية للمعارضة عن مقتل أربعة عناصر من جيش النظام إثر اشتباكات مع كتائب المعارضة على جبهة الدلاك بريف حماة الجنوبي.

المصدر : الجزيرة