قالت الحكومة العراقية إن قواتها اشتبكت مع مسلحين من تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة تكريت بمحافظة صلاح الدين شمالي بغداد بعد أسبوع من الإعلان عن استعادة المدينة إثر هجوم واسع بدأ مطلع مارس/آذار الماضي.

وذكرت وزارة الداخلية العراقية في بيان أن وحدات تابعة لها هاجمت عددا من مسلحي التنظيم يترواح عددهم بين ثمانية وخمسة عشر كانوا في مخبأ بحي القادسية شمالي تكريت.

وأضافت أن الهجوم تم بناء على معلومات استخبارية, مشيرة إلى أن قواتها تمكنت من قتل بعض المسلحين بعد محاصرتهم, في حين فجر آخرون أنفسهم. ولم يشر البيان إلى خسائر محتملة في صفوف عناصر الأمن.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أعلن في الحادي والثلاثين من الشهر الماضي أن القوات الحكومية مدعومة بمليشيات الحشد الشعبي تمكنت من استعادة تكريت من تنظيم الدولة الذي اجتاح المدينة في يونيو/حزيران من العام الماضي.

وبينما قالت الحكومة العراقية إنه لا تزال هناك جيوب صغيرة من المسلحين داخل تكريت, تحدث تنظيم الدولة عن استمرار عملياته داخلها. وقال التنظيم إنه شن في الأيام القليلة الماضية سلسلة من الهجمات على القوات العراقية والحشد الشعبي في أطراف تكريت.

ومنذ أيام تقوم قوات عراقية معززة بخبراء في الطب الشرعي باستخراج جثث يعتقد أنها تعود لمجندين عراقيين قتلهم تنظيم الدولة بعيد اجتياحه تكريت. ووفقا للسلطات الحكومة اكتشف 14 قبرا جماعيا في تكريت حتى الآن.

ميدانيا أيضا, قال ضابط عراقي أمس إن تعزيزات عسكرية كبيرة وصلت إلى مدينة الرمادي لمحافظة الأنبار غربي العراق لبدء هجوم لاستعادة المناطق الخاضعة لتنظيم الدولة بالمدينة. وأضاف الضابط أن شحنات سلاح تضم دبابات وناقلات جند عسكرية وأسلحة متوسطة استُقدمت إلى الرمادي.

وتقول الحكومة العراقية إنها تعتزم القيام بعمليات عسكرية لاستعادة المناطق الخاضعة للتنظيم في الأنبار وكذلك في محافظة نينوى (شمال), خاصة منها مدينة الموصل التي اجتاحها تنظيم الدولة في يونيو/حزيران من العام الماضي أيضا.

وأفادت تقارير بأن التنظيم أمر عناصره بالاستعداد لصد هجوم محتمل على الموصل. في الأثناء, نقلت وكالة الأناضول عن مصدر أمني عراقي أن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة شن أمس الثلاثاء غارات على مواقع لتنظيم الدولة في قضاء تلعفر غربي الموصل مما أسفر عن مقتل وجرح عشرات من عناصره.

المصدر : وكالات