أدان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الهجومين اللذين استهدفا مساء أمس الثلاثاء تجمعات المعارضة السورية المسلحة وأسفرا عن مقتل عدد من القادة والمقاتلين، معتبرا أنهما يأتيان استجابة لرغبة النظام في الانتقام من المعارضة.

وفي بيان صدر اليوم الأربعاء، أوضح الائتلاف أنه يدين التفجيرين "الإرهابيين الانتحاريين" اللذين استهدفا بلدتي مارع وحور كلس على أيدي عناصر من تنظيم الدولة لاستهداف مقرات الجبهة الشامية في المنطقتين بهدف التخلص من قادتها.

واعتبر الائتلاف أن توقيت الهجومين جاء استغلالا مكشوفا لانشغال الثوار بمعاركهم ضد نظام الأسد، واستجابة عملية لرغبة النظام في الانتقام من الخسائر المتلاحقة التي مني بها خلال الشهر الماضي.

صورة لمن أسماه تنظيم الدولة جراح الشامي منفذ الهجوم في مارع (الجزيرة)

"مواجهة الإرهاب"
من جانب آخر، أكد الائتلاف أنه لا يمكن مواجهة "الإرهاب والإجرام" إلا بتوحيد الصف واحترام منطلقات ومبادئ الثورة السورية والتمسك بها، بالتوازي مع إجراء انعطاف نوعي في الموقف الدولي تجاه الأوضاع في سوريا.

وأضاف أن مسؤوليات مفصلية وشديدة الخطورة على عاتق المجتمع الدولي تبرز اليوم ومصدرها جرائم تنظيم الدولة ونظام الأسد، حيث بات لزاما على هذا المجتمع أن يبادر إلى تقديم الدعم للسوريين، ليس من أجل تحقيق تطلعاتهم المشروعة وإنقاذ الأبرياء فقط، بل درءا لمزيد من المخاطر والاحتمالات "التي لا يمكن تخيل مدى خطورتها على الشعب السوري وشعوب المنطقة والعالم".

وكان قرابة أربعين شخصاً قد قتلوا -بينهم قادة عسكريون في الجبهة الشامية- في تفجيرين وقعا بمنطقتين مختلفتين في ريف حلب الشمالي نفذتهما عناصر تابعة لتنظيم الدولة بسيارتين مفخختين، حيث وقع التفجير الأول في مدينة مارع قرب مقر كتائب الصفوة الإسلامية التابعة لجيش المجاهدين، بينما استهدف الثاني قرية حور كلس القريبة من الحدود السورية التركية.

المصدر : وكالة الأناضول