تواصل مجموعة الدول الخليجية في الأمم المتحدة مباحثاتها مع الدول الأعضاء في مجلس الأمن بشأن مشروع القرار الخاص باليمن.

وأوضح مندوب السعودية الدائم في مجلس الأمن عبد الله بن يحيى المُعلمي أن جلسة مشاورات عقدت الثلاثاء سيتم بعدها الأخذ بالملاحظات التي تقدمت بها الدول الأعضاء بالمجلس بشأن مسودة القرار.

وبخصوص الموقف الروسي من مشروع القرار، تحدث المعلمي للجزيرة عن وجود مساع للحوار مع روسيا بشأن القرار الأممي، وعبر عن تفاؤله بالتوصل لتوافق بخصوص مشروع القرار، وأشار إلى أن "المناورات" الروسية على مستوى مجلس الأمن لن تؤثر على سير عملية "عاصفة الحزم" العسكرية التي تستهدف الحوثيين والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح منذ ثلاثة أسابيع.

وحصلت الجزيرة على نسخة من مشروع القرار الذي يتضمن مطالبة الحوثيين بالتنفيذ الكامل للقرار 2201، والامتناع عن اتخاذ مزيد من الإجراءات الأحادية الجانب التي يمكن أن تقوض عملية الانتقال السياسي في اليمن. 

وينص المشروع على أنه في حال تنفيذ الحوثيين لهذا القرار وباقي القرارات الدولية بصورة كاملة وشاملة، فعندها يناشد مجلس الأمن جميع الأطراف وقف أعمال العنف.

ويشدد مشروع القرار الخليجي على ضرورة التزام جميع الأطراف في اليمن بحل خلافاتها من خلال الحوار والتشاور.

ويدعو المشروع جميع الدول الأعضاء إلى اتخاذ تدابير فورية لمنع تزويد خمس شخصيات من بينها الرئيس المخلوع ونجله أحمد وزعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي بالأسلحة بشكل مباشر أو غير مباشر. 

ويطالب المشروع بإدراج عبد الملك الحوثي وأحمد علي عبد الله صالح ضمن قائمة العقوبات التي تتضمن منعا من السفر وحجزا للأموال والتي وضعها مجلس الأمن في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وكشف دبلوماسيون أن مشروع القرار قد يعرض على التصويت خلال الأسبوع الجاري.

المصدر : الجزيرة + وكالات