سجلت وزارة الخارجية اليمنية سابقة دبلوماسية، حيث يدار "المطبخ السياسي" اليمني من العاصمة السعودية الرياض، ويسابق الدبلوماسيون اليمنيون الزمن لكسب تأييد دولي لحلف دعم الشرعية في بلادهم.

وقال مراسل الجزيرة في الرياض عاصم الغامدي إن رأس هرم الوزارة يسعى لكسب مزيد من التأييد الدولي للشرعية اليمنية، ويؤكد استعداد مزيد من الدول للانضمام إلى تحالف عاصفة الحزم.

وأكد وزير خارجية اليمن رياض ياسين أن "هناك استعدادات كثيرة من بقية الدول للانضمام لهذا الائتلاف، وبحمد الله التنسيق يتم بشكل مرتب".

وأوضح ياسين "نحن ننسق في كيفية أن نعكس صورة حقيقية عما يدور في الداخل وما التطورات في الميدان وكيف يمكن أن نعكسها على العمل الدبلوماسي والسياسي".

رصد كل جديد
وقال المراسل إن السفارة اليمنية في الرياض -التي أصبحت بمثابة مقر للخارجية اليمنية- لا تكف فيها وسائل الإعلام عن رصد كل جديد يخص عمليات التعبئة للتحالف والجهود الدبلوماسية الموازية للخروج باليمن من محنته.

ونقل عن بعض الساسة اليمنيين أن هذه الجهود "لا بد أن تنحو منحى جديدا غير الذي خبروه مع الحوثيين على مدى السنوات السابقة".

وفي السياق، اعتبر الناشط السياسي اليمني مختار اليافعي أن "العملية السياسية والتفاوض مع جماعة الحوثي أكذوبة الهدف منها التقاط الأنفاس والاستراحة، استراحة محارب ليزيدوا من هجماتهم على الشرعية".

وتقوم الوزارة أيضا -حسب المراسل- بجهود حثيثة بالتعاون مع السلطات السعودية لحل مشاكل المغتربين اليمنيين الذين تقطعت بهم السبل عند المنافذ البرية والجوية بسبب الأزمة الراهنة.

المصدر : الجزيرة