قالت مصادر للجزيرة إن مسلحين مجهولين هاجموا اليوم الاثنين بالأسلحة الثقيلة قسم شرطة الشيخ زويد لليوم الثاني على التوالي، في حين يواصل الجيش المصري شنّ حملات أمنية مكثفة في المدينة الواقعة شمال سيناء ومحيطها وجنوب رفح، تشارك فيها آليات ثقيلة وطائرات الأباتشي.

وذكرت المصادر أن المسلحين هاجموا قسم الشرطة بالأسلحة الثقيلة والآر بي جي، في حين ردت قوات حماية القسم بإطلاق نار كثيف على المهاجمين وأجبرتهم على الهرب، ولم يُعلَن عن حجم الخسائر المادية أو البشرية.

وفي غضون ذلك، واصل الجيش المصري غاراته الجوية على قرى الشيخ زويد وجنوب رفح مستخدما طائرات الأباتشي والطائرات المسيرة (من دون طيار).

وقال شهود عيان إنهم سمعوا دوي انفجارات وإطلاق كثيف للنار، وقد قتل في هذه الغارات أربعة على الأقل من تنظيم ولاية سيناء وفق ما قالت المصادر الأمنية.

 قوات من الجيش المصري في نقطة تفتيش بسيناء (الجزيرة)

هجمات مكثفة
وكان مسلحون مجهولون قد شنوا في الأيام الماضية هجمات مكثفة على مواقع عسكرية ونقاط أمنية في شمال سيناء بعد أيام من مقتل 16 جنديا في عملية تبناها ما يسمى تنظيم "ولاية سيناء"، كما أعلن المتحدث باسم الجيش المصري أن حملة عسكرية استهدفت أول أمس منفذي هجوم الخميس وقتلت 35 منهم.

وأكدت مصادر قبلية وشهود عيان أن مسلحين يُعتقد أنهم من تنظيم ‏"ولاية سيناء" -التابع لتنظيم الدولة الإسلامية الذي كان يسمي نفسه "أنصار بيت المقدس"- استهدفوا السبت رتلا عسكريا كان في طريقه إلى قرية اللفيتات جنوب الشيخ زويد.

وكان التنظيم قد بث على الإنترنت صورا لهجمات الخميس على سبعة حواجز أمنية للجيش المصري بين العريش ورفح، وتبنى فيها "قتل عشرات الجنود واغتنام أسلحة كثيرة ومدرعتين تم تفجيرهما لاحقا وإصابة طائرة أباتشي".

وتبنى التنظيم معظم الهجمات التي استهدفت القوات العسكرية والأمنية المصرية شمالي سيناء في الأشهر القليلة الماضية، ورد الجيش والأجهزة الأمنية بحملات عسكرية وأمنية شملت تدمير مئات المنازل برفح قرب الحدود مع قطاع غزة، فضلا عن تدمير العديد من الأنفاق.

المصدر : الجزيرة