سلمت كتيبتان من اللواء 13 التابع للمنطقة العسكرية الثالثة في محافظة مأرب شرقي اليمن عتادهما وموقعيهما للحوثيين دون مقاومة، وذلك رغم أن هذه المنطقة يفترض أن تكون موالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، وخاصة في ظل إشادة قبائل في المحافظة بعاصفة الحزم التي تقودها السعودية.

ونقلت وكالة الأناضول عن المصدر -الذي رفض الكشف عن اسمه- قوله إن توجيهات صدرت من قيادة اللواء 13 إلى أفراد الكتيبتين بعدم المواجهة مع الحوثيين وتسليم الموقعين والعتاد في منطقة مفرق الجوف غربي محافظة مأرب النفطية.

وأكد المصدر أن المئات من الجنود الذين كانوا على استعداد كبير للمواجهة تجمهروا أمام مقر قيادة الأركان وعمليات المنطقة الثالثة في مأرب للمطالبة برحيل بعض القيادات التي اتهموها بأنها وراء تسليم الكتيبتين.

وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تسليم كتيبة عسكرية للحوثيين في مأرب منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء في سبتمبر/أيلول الماضي، غير أن هذا الأمر تكرر في مناطق أخرى باليمن كالضالع في الجنوب وتعز في الوسط.

يشار إلى أن قبائل في مأرب -التي يتجمع مسلحوها على مداخل مأرب لصد أي هجوم حوثي-أعلنت قبل أيام تأييدها عاصفة الحزم التي تشارك فيها عشر دول عربية بقيادة السعودية.

وكان الرئيس اليمني قد أقال أمس الأحد رئيس هيئة الأركان اللواء الركن حسين خيران ونائبه اللواء الركن زكريا الشامي وقائد قوات الأمن الخاصة (الأمن المركزي سابقا) اللواء الركن عبد الرزاق المروني، وذلك بسبب موالاتهم الحوثيين.

المصدر : وكالة الأناضول