قادة العراق يتفقون بشأن العمليات ضد تنظيم الدولة
آخر تحديث: 2015/4/6 الساعة 09:25 (مكة المكرمة) الموافق 1436/6/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/4/6 الساعة 09:25 (مكة المكرمة) الموافق 1436/6/17 هـ

قادة العراق يتفقون بشأن العمليات ضد تنظيم الدولة

مليشيات الحشد الشعبي مارست أعمال نهب وحرق بتكريت (الجزيرة)
مليشيات الحشد الشعبي مارست أعمال نهب وحرق بتكريت (الجزيرة)

قال رئيس ديوان الرئاسة العراقية نصير العاني إن الرئاسات الثلاث (الجمهورية والوزراء والبرلمان) اتفقوا الأحد على توحيد المواقف من العمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في عدد من المدن العراقية.

وأضاف العاني أن الاجتماع الذي عقد في مكتب رئيس الجمهورية فؤاد معصوم وحضره رئيس الوزراء حيدر العبادي ورئيس البرلمان سليم الجبوري، أكد على توحيد مواقف القادة السياسيين من العمليات العسكرية المنفذة ضد تنظيم الدولة.

وكانت الكتل السياسية السنية قد انتقدت ما حدث في مدينة تكريت من سلب ونهب وحرق للمنازل بعد طرد تنظيم الدولة منها، وحذرت من تغيير المواقف إزاء الحكومة.

وقال العاني إن المجتمعين بحثوا أيضا قرارات القمة العربية التي عقدت بمصر الشهر الماضي وتطورات الأزمة اليمنية والقضايا المتعلقة بالمنطقة ومنها الاتفاق النووي الإيراني.

وأشار المسؤول العراقي إلى أن الاجتماع ناقش وضع النازحين والإجراءات التي يجب اتخاذها لضمان عودتهم إلى منازلهم في المناطق المحررة، وبحث مقترح رئيس الجمهورية بشأن عقد مؤتمر دولي للنازحين العراقيين.

ودعا الجبوري إلى عدم التأثر بالأحداث التي شهدتها مدينة تكريت بمحافظة صلاح الدين (شمال) من سلب ونهب لعدد من المنازل، والاستمرار في تحرير المدن من قبضة تنظيم الدولة.

وكانت قوات مشتركة من الجيش العراقي والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي (متطوعون شيعة) قد سيطرت على مدينة تكريت (175 كلم شمال بغداد) الثلاثاء الماضي بعد معارك عنيفة خاضتها ضد تنظيم الدولة.

وتواردت أنباء وصور وتسجيلات مصورة عن قيام المليشيات الشيعية بعمليات نهب وسلب وحرق للبيوت في المدينة.

وقرر رئيس الوزراء حيدر العبادي سحب قوات الحشد الشعبي من مدينة تكريت وتولي قوات الشرطة المحلية وأبناء العشائر السنية إدارة الملف الأمني الداخلي بعد اتساع دائرة الرفض السني لوجود قوات الحشد داخل المدينة.

المصدر : وكالة الأناضول

التعليقات