أفاد مراسل الجزيرة بأن المقاومة الشعبية تصدت لمليشيات جماعة الحوثي التي تحاول اقتحام مدينة الضالع جنوب اليمن، بينما تشن قبائل في محافظة إب حملة واسعة النطاق لتطهير مناطق المحافظة من مسلحي الحوثي.

وأمام صمود وحدات المقاومة الشعبية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي في الضالع، قصفت مليشيات الحوثي والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح -بصواريخ الكاتيوشا والمدفعية- منازل المواطنين بالتزامن مع قصف طيران عاصفة الحزم مواقع تلك المليشيات في المدينة.

وفي مدينة إب، دشن رجال قبائل القفر ما سموها حملة لتطهير مناطق المحافظة من مسلحي الحوثي والموالين للرئيس المخلوع صالح، وانضمت قبائل أخرى للقفر في محاولة لصد مسلحي الحوثي الذين استولوا على عدد من المعسكرات ونشروا نقاط تفتيش في مختلف مناطق المحافظة.

وتقع إب -التي أعلنت قبائلها دعمها لشرعية الرئيس هادي- جنوب العاصمة صنعاء، وقد تمدد الوجود الحوثي فيها قبل أشهر.

في غضون ذلك، نقلت وكالة الأناضول عن مصدر أمني أن خمسة جنود موالين لجماعة الحوثي وثلاثة من مسلحي المقاومة الشعبية، قتلوا في اشتباكات عنيفة بين الطرفين الليلة الماضية في مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين جنوبي البلاد.

وأوضح المصدر ذاته أن القوات الموالية للرئيس هادي تمكنت من السيطرة على موقع "دوفس" العسكري (نقطة تفتيش) في المدينة، وأن الاشتباكات بين الطرفين ما زالت مستمرة بشكل متقطع في المدينة ذاتها.

وفي محافظة مأرب (وسط اليمن)، قُتل ستة من مسلحي الحوثي وجرح خمسة في مواجهات مع القبائل جنوب غربي المحافظة، وذكرت مصادر محلية أن القبائل أسرت سبعة حوثيين وأعطبت سيارتين تابعتين لهم عندما حاولوا التسلل نحو مأرب عبر منطقة "ماهلية" المتاخمة للبيضاء.

وفي مدينة المكلا الساحلية (شرق البلاد) انتشر رجال قبائل في الشوارع أمس الأحد وطردوا مسلحي تنظيم القاعدة من أجزاء كثيرة من المدينة بعد ثلاثة أيام من سيطرتهم عليها، وقال سكان إن مقاتلي القبائل دخلوا المكلا السبت متعهدين بإعادة الأمن.

المصدر : الجزيرة