أفادت مصادر للجزيرة بأن تنظيم الدولة الإسلامية بدأ في إعادة انتشار لقواته في مخيم اليرموك وذلك بسحب مسلحيه من الشوارع وحصر انتشارهم ضمن قطاعات المواجهة مع النظام وفصائل المعارضة.

وقالت شبكة شام الإخبارية إن اشتباكات اندلعت مساء اليوم بين تنظيم الدولة وكتائب أكناف بيت المقدس في المخيم، تزامنا مع قصف عنيف من قوات النظام على أحياء المخيم أدى إلى سقوط عدد من الجرحى بين المدنيين.

وكانت الأنباء قد تضاربت مؤخرا بشأن تبادل السيطرة على المخيم من قبل تنظيم الدولة من جهة، وفصائل المعارضة السورية وكتائب أكناف بيت المقدس من جهة ثانية، حيث قال المكتب الإعلامي لما تعرف بولاية دمشق التابعة لتنظيم الدولة إن مقاتلي التنظيم سيطروا على منطقة المربع الأمني التي وصفت بأنها آخر معاقل "أكناف بيت المقدس" في المخيم، وأضاف أنهم استحوذوا على متفجرات وأسلحة.

لكن الناطق باسم لواء شام الرسول -الداعم لأكناف بيت المقدس- فاروق الصالح رفض تأكيد هذا الخبر في اتصال مع الجزيرة من موقعه قرب المخيم، وقال إن اللواء يحاول الوصول إلى مقاتلي الأكناف لدعمهم، لكن جبهة النصرة تقطع طرق الإمداد.

وفي شريط بثته وسائل التواصل الاجتماعي، قال قائد "أكناف بيت المقدس" أبو همام إنهم صامدون "من قلب اليرموك"، كما ذكرت فصائل في المعارضة السورية أنها استعادت مواقع كان يسيطر عليها التنظيم في محيط دوار فلسطين شرق المخيم، وقتلت عددا من مسلحي التنظيم.

في الأثناء قالت الهيئة السورية للإعلام -التابعة للمعارضة- إن تنظيم الدولة كان قد بسط سيطرته اليوم على معظم أنحاء المخيم، وإن عناصر أكناف بيت المقدس ومقاتلي المعارضة حوصروا ضمن مربع ضيق بنهاية شارع فلسطين في المخيم.

المصدر : وكالات,الجزيرة