اشتبكت القوات السورية وفصائل معارضة السبت في شمال البلاد وجنوبها في ظل غارات جوية خلفت مزيدا من القتلى, في حين يستعد تنظيم الدولة الإسلامية لشن هجوم جديد على دير الزور شرقي البلاد، حسب ناشطين.

وسيطر "جيش الفتح" المؤلف من فصائل أبرزها جبهة النصرة وحركة أحرار الشام على أجزاء من قرية المسطومة التي يقع فيها معسكر كبير للجيش جنوبي مدينة إدلب شمال البلاد.

وتدور اشتباكات في محيط المعسكر الذي تسعى قوات المعارضة لاقتحامه, وتحدث ناشطون السبت عن مقتل قائد المعسكر في المواجهات حوله.

وكان "جيش الفتح" سيطر قبل أسبوع على مدينة إدلب إثر معارك خسر فيها نحو ثمانين من عناصره, كما قتل عشرات الجنود النظاميين والمسلحين المتعاونين معهم داخل المدينة وحولها. وتعرضت المدينة لاحقا لسلسلة من الغارات أوقعت ضحايا بين المدنيين.

من جهتها قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية السبت إن الجيش النظامي قتل عشرات "الإرهابيين" في عمليات عسكرية في إدلب وريفها.

وفي حلب (شمال البلاد) اشتبكت فصائل معارضة بينها جبهة أنصار الدين مع قوات نظامية مدعومة بمقاتلين من حزب الله اللبناني في حي جمعية الزهراء غرب المدينة، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان. وأشار المرصد إلى اشتباكات متزامنة في محيط قرية باشكوي بريف حلب الشمالي.

وفي ريف حمص (وسط البلاد), نسفت حركة أحرار الشام ثلاثة مبان للقوات النظامية غرب مدينة تلبيسة حسب شبكة شام, في حين تحدثت الوكالة الرسمية السورية عن قتل عناصر من جبهة النصرة وفصائل أخرى في عمليات بريف حمص الشمالي والشرقي، وفقا لشبكة شام أيضا.

وأفاد المصدر نفسه بسيطرة مقاتلي المعارضة على أجزاء كبيرة من جبال العليانية في بادية الشام في القلمون الشرقي وقتل أكثر من 30 عنصرا من تنظيم الدولة ضمن معركة "الفتح المبين".

وبالتوازي مع الاشتباكات, قصف الطيران الحربي السوري بالبراميل المتفجرة بلدات وقرى في محافظة درعا (جنوب), كما تعرضت بلدات بريف دمشق لغارات تسببت إحداها في مقتل شخصين في عين ترما.

دير الزور
في الأثناء, ذكر موقع مسار برس أن تنظيم الدولة استقدم تعزيزات من محافظة الرقة (شمال شرق) إلى دير الزور (شرق البلاد) لمهاجمة المناطق الخاصعة للقوات النظامية بالمدينة.

وقال الموقع إن القائد الميداني بالتنظيم "أبو محمد الشيشاني" توجه فجر السبت على رأس مجموعات من المقاتلين إلى دير الزور. وكان تنظيم الدولة حاول أكثر مرة العام الماضي السيطرة على مطار دير الزور العسكري وأحياء بالمدينة، لكنه لم ينجح في ذلك.

المصدر : الجزيرة + وكالات