أعلن المتحدث الرسمي للقوات المسلحة المصرية العميد محمد سمير أن الجيش قتل 35 ممن سماهم بالإرهابيين وأصاب آخرين في عملية تمشيط بمدينتي العريش والشيخ زويد بشمال سيناء، ردا على مهاجمة هؤلاء عددا من الحواجز الأمنية يوم الخميس الماضي، فيما قالت مصادر إن مسلحين هاجموا السبت رتلا عسكريا بالمنطقة.

وأشار المتحدث عبر صفحته الرسمية على فيسبوك إلى ارتقاع عدد الضحايا الهجمات التي استهدفت الحواجز الأمنية إلى 16 عسكريا بعد وفاة 11 متأثرين بجروح أصيبوا بها.

من جهة ثانية قالت مصادر قبلية وشهود عيان إن مسلحين يُعتقد أنهم من تنظيم ‏"ولاية سيناء" التابع لتنظيم الدولة الإسلامية الذي كان يسمي نفسه "أنصار بيت المقدس استهدفوا السبت رتلا عسكريا كان في طريقه إلى قرية اللفيتات جنوب الشيخ زويد.

جاء ذلك بعد ساعات من إعلان التنظيم أنه كبد الجيش المصري ما قال إنها خسائر كبيرة في الأفراد والمعدات.

وبث التتنظيم على الإنترنت تغطية مصورة لهجمات الخميس على سبعة حواجز أمنية للجيش المصري بين العريش ورفح، وتبنى فيها "قتل عشرات الجنود واغتنام أسلحة كثيرة ومدرعتين تم تفجيرهما لاحقا وإصابة طائرة أباتشي".

وكانت الرواية الرسمية المصرية تضاربت بشأن حصيلة هجمات الخميس الماضي، ففي حين أعلن الجيش المصري مقتل خمسة من جنوده و15 مسلحا، أكد مسؤول في دائرة الصحة بمحافظة شمال سيناء أن عدد القتلى بلغ 18 جنديا و24 مصابا، ثمانية منهم إصاباتهم بالغة، ومقتل اثنين من المدنيين.

وكان هذا التنظيم تبنى معظم الهجمات التي استهدفت القوات العسكرية والأمنية المصرية شمالي سيناء في الأشهر القليلة الماضية.

وخلف أعنف هذه الهجمات عشرات القتلى في صفوف الجيش المصري بعد استهداف مقار له في شمالي سيناء نهاية يناير/كانون الثاني الماضي، ورد الجيش والأجهزة الأمنية بحملات عسكرية وأمنية شملت تدمير مئات المنازل برفح قرب الحدود مع قطاع غزة, فضلا عن تدمير العديد من الأنفاق.

المصدر : الجزيرة