أعلنت الحكومة المنبثقة عن برلمان طبرق المنحل في ليبيا مقتل طاقم صحفي مكون من خمسة أشخاص إضافة إلى صحفيين تونسيين خطفا منذ عدة أشهر، في حين أعلنت تونس تشكيل خلية أزمة بعد ورود المعلومات عن مقتل مواطنيها الصحفيين.

وقالت الحكومة المذكورة إن مجموعة من الموقوفين اعترفوا بمسؤوليتهم عن قتل خمسة صحفيين، هم طاقم قناة "درنة" المحلية المكون من أربعة ليبيين ومصور مصري، إضافة إلى الصحفيين التونسيين سفيان الشورابي ونذير القطاري، اللذين سبق أن أعلن تنظيم الدولة الإسلامية إعدامهما في يناير/كانون الثاني الماضي.

وقال بيان للحكومة إنه عثر على جثث ضحايا طاقم القناة بالقرب من مدينة البيضاء (شرق ليبيا)، وإن الجناة هم خمسة أفراد ينتمون إلى ما سمتها "التنظيمات الإرهابية"، اثنان منهم يحملان الجنسية الليبية وثلاثة يحملون الجنسية المصرية.

وفي الوقت نفسه، استنكرت الحكومة المنبثقة عن البرلمان المنحل مقتل الصحفيين التونسيين في ليبيا في وقت سابق، وقالت إن الصعوبات لم تمكن الجهات الأمنية من معرفة المكان الذي دفنت فيه الجثث لوقوعه بضواحي مدينة درنة (شرق بنغازي).

وكان مقطع فيديو قد تم تداوله مساء أمس على المواقع الإخبارية وشبكات التواصل الاجتماعي يظهر فيه مسؤول ليبي قدّم نفسه على أنه الناطق الرسمي باسم وزارة العدل في الحكومة المنبثقة عن البرلمان المنحل، وأعلن مقتل الصحفيين التونسيين على أيدي ما سماها "عناصر إرهابية" اعترفوا بالجريمة بعد أن تم القبض عليهم.

واختطف الصحفيان التونسيان الشواربي والقطاري في ليبيا في شهر سبتمبر/أيلول الماضي، وأعلن "المكتب الإعلامي لولاية برقة" -في بيان تضمن صورتيهما نُشر على مواقع جهادية- إعدامهما في الثامن من يناير/كانون الثاني الماضي.

ولم يتسن التحقق من صحة الصور، كما لم يتم التأكد لاحقا من مقتل الصحفيين، وجاءت إفادات غير مؤكدة بأنهما على قيد الحياة، كما امتنعت الحكومة التونسية عن تأكيد مقتلهما آنذاك، وهو ما حصل أيضا هذه المرة.

المصدر : وكالات