أعلنت السعودية أن قواتها البرية صدّت هجوما للحوثيين على الحدود الجنوبية بقطاع نجران، وأسفرت العملية عن مقتل ثلاثة من جنودها وعشرات الحوثيين، ليرتفع إلى 12 عدد الجنود السعوديين القتلى منذ العملية العسكرية للتحالف باليمن.

وقالت وزارة الدفاع السعودية في بيان إن "مجموعات من المليشيا الحوثية ومن يساندها من الألوية المتمردة على الشرعية في اليمن، استهدفت الخميس مراكز حدودية ونقاط مراقبة سعودية، وقد اشتبكت معها القوات البرية بالنيران المباشرة وغير المباشرة".

وأشار البيان إلى أن القوات البرية تمكنت بمساندة القوات الجوية من تدمير آليات القوات المهاجمة وإعطاب معداتها المستخدمة.

وكانت الوزارة أعلنت في وقت سابق الخميس مقتل أحد أفراد حرس الحدود إثر إصابته بقذيفة في مركز جلاح بقطاع الحرث في منطقة جازان قرب الحدود مع اليمن، ليكون أول قتيل سعودي منذ بدء عملية "إعادة الأمل" الأسبوع الماضي. 

وقتل في حوادث سابقة ثمانية جنود على الحدود الجنوبية التي تربط المملكة باليمن، والتي يبلغ طولها حوالي 1500 كيلومتر، منذ انطلاق عاصفة الحزم التي تقودها السعودية ضد الحوثيين منذ 26 مارس/آذار الماضي.

وكانت وزارة الدفاع السعودية ذكرت أن المواجهات الحدودية المتكررة مع عناصر جماعة الحوثي في قطاعي جازان ونجران أسفرت منذ انطلاق عملية عاصفة الحزم عن مقتل أكثر من خمسمائة مسلح حوثي.

وأعلنت دول التحالف المشاركة في عملية عاصفة الحزم انتهاء العملية التي بدأتها 26 مارس/آذار الماضي تلبية لدعوة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وانطلاق عملية "إعادة الأمل"، بدءا من الأربعاء 22 أبريل/نيسان.

وتتضمن عملية إعادة الأمل شقا سياسيا يتعلق باستئناف العملية السياسية في اليمن بجانب التصدي للتحركات والعمليات العسكرية للحوثيين وعدم تمكينهم من استخدام الأسلحة، وواصلت طائرات التحالف غاراتها على مواقع وأهداف للحوثيين وأنصار الرئيس المعزول علي عبد الله صالح.

المصدر : الجزيرة + وكالات