قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن مطالب دول غربية وعربية بالإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد "أذكت سنوات من إراقة الدماء لا ضرورة لها"، معتبرا أن هذه المطالب حالت دون إجراء مفاوضات بشأن تسوية سياسية.

ورفض ظريف في كلمة له أمس الأربعاء في جامعة نيويورك تلميحات إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية كان قادرا على اجتذاب مجندين جدد بسبب انتهاكات النظام السوري، وقال إن "من يحملون الحكومة السورية مسؤولية دماء الكثيرين عليهم أن يخلوا بأنفسهم ويفكروا في الأسباب التي منعت وقفا لإطلاق النار في سوريا قبل سنوات قليلة".

وأوضح أن الشيء الذي منع وقف إطلاق النار "كان شرطا مسبقا"، وهو ألا يكون الأسد في أي حكومة انتقالية في سوريا.

وأشار إلى أن إيران يجب أن تكون طرفا في أي محادثات بشأن سوريا، موضحا أن آخرين يحاولون استبعاد بلاده، "وهو ما يضر بمصلحتهم".

وقال ظريف إن إيران منفتحة على "كل الخيارات"، لكن عملية السلام يجب أن يقودها السوريون.

وفي سياق متصل أشارت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني إلى أن النجاح في التوصل إلى اتفاق نووي بين القوى الكبرى وإيران ربما يفتح الطريق أمام طهران للعب دور بناء في حل أزمات المنطقة.

المصدر : رويترز